أكد عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسخ مكانته كنموذج إقليمي في مجالات الإصلاح والتنمية والتعايش، معتبراً المملكة شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه للولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات ويلسون خلال النسخة الدولية الأولى من ملتقى MAP Town Hall المنعقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث أبرز أن الإصلاحات الدستورية، وتعزيز حقوق المرأة، وترسيخ قيم التعايش بين مختلف الأديان، أسهمت في تعزيز مكانة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الرؤية الملكية في مجالي التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي ساهمت في تحسين مؤشرات التنمية وتعزيز موقع المملكة كفاعل رئيسي في شمال إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
كما استعرض ويلسون عمق العلاقات التاريخية بين الرباط وواشنطن، مذكراً بأن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة، وأن معاهدة السلام والصداقة الموقعة سنة 1786 تظل أقدم علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة.
وأكد أن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين ساهمت في تعزيز المبادلات التجارية التي تقترب من 10 مليارات دولار سنوياً، بما يدعم فرص الاستثمار وخلق مناصب الشغل.



تعليقات
0