اشترط عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، أن يتم لقاؤه مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، في منزله بالرباط أو مقر البيجيدي، بدل الانتقال إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد أبلغ بنكيران المنصوري برغبته في استقبالها داخل بيته أو مقر البيجيدي، في وقت كانت فيه الأخيرة قد عقدت سلسلة من اللقاءات مع قيادات حزبية بمقر حزبها، ضمن المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة.
ووفق المصدر نفسه، فإن المنصوري لم تحسم بعد في طلب بنكيران، وأبلغته بأنها ستنظر في الأمر، فيما ظلت ترتيبات اللقاء ومكان انعقاده معلقة إلى حدود الساعة.
ويرجح أن يكون موقف بنكيران مرتبطا بصفته رئيسا سابقا للحكومة، خاصة أن هذا النوع من اللقاءات السياسية سبق أن عرف ترتيبات مشابهة خلال مراحل سابقة من المشاورات الحكومية.
وكان بنكيران، عقب تعيينه رئيسا للحكومة سنة 2011، قد أجرى سلسلة من اللقاءات مع عدد من الشخصيات السياسية والوطنية، من بينهم رؤساء حكومات سابقون وقيادات حزبية، وذلك في إطار مشاوراته لتشكيل الحكومة آنذاك.
وفي المقابل، يتضمن البرنامج المتداول للمنصوري لقاء مع وفد حزب العدالة والتنمية بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، على الساعة الخامسة مساء، غير أن مكان اللقاء يبقى غير محسوم في ظل تمسك بنكيران بعقده في منزله.


