عاد النقاش المتعلق بشمولية نظام التغطية الصحية بالمغرب إلى الواجهة، بعد مداخلة برلمانية أثارت تساؤلات حول إدراج الوالدين ضمن المستفيدين من أنظمة التأمين الصحي، في سياق تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وفي هذا الإطار، دعا مصطفى الإبراهيمي، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، إلى توسيع قاعدة المستفيدين من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتشمل الوالدين، أسوة بالأبناء والزوجة، مستندا في طرحه إلى واقعة قال إنها تعكس حدود الإطار القانوني الحالي.
وأوضح الإبراهيمي أن أحد الوزراء لجأ إلى نظام أمو تضامن من أجل تمكين والدته من التغطية الصحية، معتبرا أن هذه الحالة تبرز، حسب تعبيره، إشكالات مرتبطة بمدى ملاءمة منظومة التأمين الصحي للواقع الأسري والاجتماعي.
وأشار المتحدث إلى أن استثناء الوالدين من التغطية الصحية الإجبارية يطرح تحديات إنسانية واجتماعية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج، داعيا إلى فتح نقاش تشريعي حول مراجعة القوانين المنظمة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
ويأتي هذا الطرح في سياق مواصلة تنزيل إصلاحات الحماية الاجتماعية، حيث ترى الحكومة أن نظام أمو تضامن موجه أساسا للفئات الهشة، بينما يطالب بعض الفاعلين بتوسيع آليات الاستفادة بما يراعي تطور الحاجيات الاجتماعية للأسر المغربية.



تعليقات
0