AML Ferry
صدى طنجة|سياسة

من مؤتمر CGLU.. ليموري يبرز مكانة المغرب في الدبلوماسية الترابية

63d770d1-f4fd-4635-a474-ef4dbe3d378b

أكد منير ليموري، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات ورئيس مجلس جماعة طنجة، أن احتضان المغرب للمؤتمر الثامن للمنظمة العالمية للمدن والحكومات المحلية المتحدة بمدينة طنجة يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المملكة على المستوى الدولي، ويبرز الثقة في تجربتها في مجالات اللامركزية والجهوية المتقدمة والتنمية الترابية.

وأوضح ليموري، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن اختيار مدينة طنجة لاحتضان هذا الحدث الدولي يعكس موقعها كفضاء للتواصل بين القارات والثقافات، ودورها الاقتصادي واللوجستي، مشيرا إلى أن المؤتمر يشكل مناسبة لتعزيز التعاون بين الحكومات المحلية وتبادل الخبرات في مجال الحكامة الترابية.

وأضاف أن شعار الدورة، “جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة”، يعكس التحولات التي تعرفها تدبيرات الشأن المحلي، حيث أصبح الرهان يتمثل في تقديم خدمات أكثر جودة وفعالية وإنصافا، ترتكز على الرقمنة والابتكار والذكاء الترابي، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز العدالة المجالية والاجتماعية.

وأشار رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات إلى أن المغرب راكم تجربة مؤسساتية في مجال اللامركزية والجهوية المتقدمة، مكنت الجماعات الترابية من الاضطلاع بأدوار أكبر في تحقيق التنمية المستدامة، مع تعزيز مبادئ التدبير الحر والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

كما أبرز الدور الذي تضطلع به الجمعية في مواكبة الجماعات الترابية وتأهيل المنتخبين وتعزيز حضورهم داخل الفضاءات الدولية، مؤكدا أن دعم مشاركة النساء في تدبير الشأن المحلي يظل خيارا استراتيجيا، في إطار تعزيز الحكامة المحلية.

واختتم ليموري كلمته بالدعوة إلى استثمار أشغال المؤتمر في بناء شراكات جديدة بين الحكومات المحلية، وتبادل الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المشتركة، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مدن أكثر استدامة وإنصافا.

مواضيع ذات صلة

خارج خطط التنمية.. جماعة المنصورة بشفشاون تُعاني من خصاص لوجستي يُسائل المجالس المتعاقبة

كولومبيا تؤكد سيادة المغرب على صحرائه وتفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الرباط

بوريطة يصل إلى كالي لتمثيل الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد

أحداث سبتة تعيد حصيلة عمر مورو التنموية إلى دائرة النقاش.. هل لامست المشاريع انتظارات الساكنة؟

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات

0