وجّهت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، صفعة جديدة لإسرائيل في سياق معركة الإعلام والتفاوض، وذلك بعد تنفيذها عملية إفراج عن 20 أسيرًا إسرائيليًا على دفعتين، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار المؤقت.
وأعلنت كتائب القسام أنها سلمت الدفعة الثانية المكونة من 13 أسيرًا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعد ساعات من تسليم الدفعة الأولى التي ضمت 7 أسرى، ليصل مجموع المفرج عنهم خلال هذا اليوم إلى 20 أسيرًا.
وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن الصليب الأحمر تسلّم الأسرى الـ13، وأنهم في طريقهم إلى داخل إسرائيل، بينما تم بالفعل وصول الدفعة الأولى إلى الأراضي الإسرائيلية.
من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الإفراج عن هؤلاء الأسرى يعني، وفق تقديراتها، عدم وجود أي رهائن أحياء لدى حركة حماس في قطاع غزة في الوقت الراهن.
وكان مراسل الجزيرة قد أفاد في وقت سابق بأن سيارات الصليب الأحمر الدولي وصلت إلى مدينة دير البلح وسط قطاع غزة لتسلم الأسرى من كتائب القسام، ضمن الترتيبات المتفق عليها في الاتفاق المبرم بوساطة إقليمية ودولية.
ونشرت حركة حماس في وقت سابق من يوم الاثنين قائمة تضم أسماء 20 أسيرًا إسرائيليًا سيتم إطلاق سراحهم ضمن ما وصفته بـ”صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى”، مؤكدة أن جميعهم أحياء وتمت معاملتهم وفق المعايير الإنسانية، على حد تعبير البيان.
وجاء في البيان:
“في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررنا الإفراج عن 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء.”
ويُعد هذا الإفراج أول خطوة عملية ضمن الاتفاق المؤقت الذي يشمل وقفًا لإطلاق النار محدود المدة وتبادلًا مرحليًا للأسرى، وسط ترقب لتطورات المرحلة الثانية، وما إذا كانت الصفقة ستفتح المجال لمسارات تفاوضية جديدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.



تعليقات
0