أفادت معطيات، اليوم السبت 26 شتنبر 2026، بمغادرة أفراد من عائلة عمدة طنجة منير الليموري التراب الوطني، بالتزامن مع استمرار الأبحاث القضائية المرتبطة بالوقائع التي شهدتها العملية الانتخابية بمدينة طنجة.
وبحسب المعطيات، فإن أفراداً من أسرة عمدة طنجة غادروا المغرب عبر ميناء طنجة المدينة، ويتعلق الأمر بزوجته وابنتيه، إلى جانب فرد آخر من الأسرة
وتشير معطيات إعلامية أخرى إلى أن وجهة الأسرة كانت نحو إسبانيا، فيما أفادت مصادر منشورة بأن منير الليموري كان قد غادر بدوره التراب الوطني قبل ذلك عبر عبر سبتة المحتلة أو عبر قارب حسب مصادر، وأن أسرته التحقت به لاحقاً. ولم يصدر، إلى حدود كتابة هذه السطور، توضيح رسمي يحدد وجهة أفراد الأسرة أو ظروف سفرهم.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار تداول معطيات بشأن الأبحاث المفتوحة في ملف الأوراق الانتخابية بطنجة، وهي قضية ما تزال تفاصيلها ومسؤوليات الأشخاص الواردة أسماؤهم فيها خاضعة للتحقيق القضائي، دون أن تشكل مغادرة أفراد الأسرة للتراب الوطني في حد ذاتها دليلاً على أي مسؤولية أو ارتباط بالوقائع موضوع البحث.
ويأتي هذا بعد الأنباء عن إصدار مذكرة بحث في حق منير الليموري عمدة طنجة والأمين الإقليمي للحزب.


