اختتم حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الثلاثاء 22 شتنبر، حملته الانتخابية الميدانية بدائرة طنجة أصيلة، بمسيرة جابت شوارع المدينة بحضور وكيل لائحة الحزب عبدالواحد بولعيش، إلى جانب مرشحي اللائحة ومناضلي ومتعاطفي الحزب، في آخر محطة ميدانية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر.
وجاءت المسيرة بعد أيام من التحركات المكثفة التي قادها بولعيش وفريق حملته في مناطق متعددة من عمالة طنجة أصيلة، حيث اعتمدت حملته بصورة أساسية على النزول إلى الشارع والأسواق والتجمعات السكنية، واللقاء المباشر بالمواطنين والاستماع إلى القضايا التي طرحوها، بالتوازي مع تقديم البرنامج الانتخابي. وتؤكد تغطيات منشورة في اليوم الأخير استمرار هذه الجولات إلى الساعات الختامية للحملة.
وشكل التفاعل المباشر مع عبدالواحد بولعيش أحد العناصر البارزة التي رافقت تحركاته خلال الحملة، سواء من خلال الاستقبال الذي تحدث عنه المرشح نفسه في رسالته الأخيرة، أو من خلال الحضور والتفاعل الذي ظهر في عدد من جولاته الميدانية. كما امتد هذا الحضور إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث واكبت الحملة تحركاتها الميدانية بمحتوى رقمي وتفاعل مع المتابعين، وهو ما أشار إليه بولعيش حين خص بالشكر المواطنين الذين التقاهم في الميدان والمتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
ولم يبدأ حضور بولعيش في طنجة مع موعد الانتخابات؛ إذ قدم ترشحه مستنداً إلى مسار سابق في الرياضة والعمل الجمعوي والثقافي والاجتماعي وتدبير الشأن المحلي، وهي خلفية حضرت بقوة في الخطاب الذي رافق حملته وفي تقديمه لنفسه باعتباره مرشحاً يعرف الميدان وقضايا الساكنة.
وعلى امتداد أيام المنافسة، حافظ وكيل لائحة الأحرار على كثافة تحركاته، متنقلاً بين المجال الحضري لطنجة ومناطق أخرى من عمالة طنجة أصيلة. وكانت القاعدة التي اختارتها حملته واضحة: الحضور في الميدان والتواصل المباشر، مع الابتعاد عن الدخول في سجالات حادة مع المنافسين، وهي سمة سبق أن رصدتها تغطيات محلية خلال الأيام الأخيرة من السباق.
وبالتوازي مع الشارع، اكتسبت حملة بولعيش حضوراً رقمياً خلال أيام المنافسة، حيث جرى تداول صور ومقاطع من جولاته ولقاءاته، فيما أصبح التواصل عبر المنصات امتداداً للتحركات اليومية في الميدان. غير أن حجم هذا التفاعل، سواء في الشارع أو على الشبكات الاجتماعية، يظل مؤشراً على الحضور والتفاعل مع الحملة وليس مقياساً لاتجاهات التصويت، التي لا تحسمها إلا صناديق الاقتراع.
وفي رسالته الأخيرة إلى ساكنة طنجة أصيلة، شكر بولعيش المواطنين على حفاوة الاستقبال والتفاعل الذي رافق محطات حملته، كما توجه بالشكر إلى المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وكل من تقاسم معه ملاحظة أو رأياً خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن الحملة أتاحت له الاستماع بصورة مباشرة إلى انتظارات المواطنين.
وتأتي المسيرة الختامية لتضع نقطة النهاية لحملة اختار فيها بولعيش أن يكون الميدان محوراً أساسياً لتحركاته منذ الانطلاقة وحتى الساعات الأخيرة، وسط منافسة انتخابية مفتوحة بدائرة طنجة أصيلة.
وبين الحضور في الشارع والتواصل المباشر والنشاط على منصات التواصل الاجتماعي، أنهى عبدالواحد بولعيش حملته وهو حاضر بقوة في النقاش الانتخابي المحلي.


