فتحت الحملة الانتخابية بطنجة باب الرواج أمام وكالات كراء السيارات، مع إقبال الأحزاب السياسية على استئجار المركبات لتأمين التنقلات الميدانية وتوفيرها لمساندي المرشحين، بما يساعد على مواكبة الجولات والأنشطة بمختلف أحياء المدينة والجماعات التابعة لدائرة طنجة أصيلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى كراء آلاف السيارات من طرف أحزاب سياسية ووضعها رهن إشارة فرق الحملات والمساندين، لتتحول خدمات الكراء إلى أحد أبرز الأنشطة المستفيدة من الحركية الانتخابية. وتبرز السيارات التي تحمل صور المرشحين وشعارات الأحزاب ضمن المشهد اليومي للحملة، باعتبارها وسيلة للتنقل والدعاية في الوقت نفسه.
غير أن هذا الرواج رافقته حوادث سير شهدتها طنجة، من بينها حوادث شملت سيارات تحمل صور محمد الحمامي، مرشح حزب الاستقلال بدائرة طنجة أصيلة.
ولا تعني الصور والملصقات التي تحملها السيارات، في حد ذاتها، ثبوت مسؤولية المرشح عن الحوادث، لكنها تطرح مسألة تنظيم استعمال المركبات المرتبطة بحملته، والتحقق من أهلية سائقيها والتزامهم بقانون السير.
وبين الانتعاش التجاري ومتطلبات السلامة، تبرز الحاجة إلى مواكبة التنقلات الانتخابية بقدر أكبر من التنظيم والمسؤولية، حتى لا تتحول وسائل الدعاية والتنقل إلى مصدر خطر على مستعملي الطريق.


