تستعد منطقة كوستا ديل صول بجنوب إسبانيا لاستقبال آلاف المغاربة مباشرة بعد انتهاء الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، حيث سجلت الفنادق والمنتجعات السياحية نسب حجوزات مرتفعة خلال الأيام التي تلي مراسم حفل الولاء، وفق ما أكدته مصادر من القطاع الفندقي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن غالبية الحجوزات المسجلة تعود لمغاربة يحرصون على حضور الاحتفالات الرسمية بعيد العرش، وعلى رأسها مراسم حفل الولاء، قبل التوجه مباشرة إلى جنوب إسبانيا لقضاء عطلة قصيرة تمتد لعدة أيام.
وأضافت المصادر أن من بين الوافدين المرتقبين منتخبين محليين ومسؤولين ورؤساء جماعات ترابية، إلى جانب رجال أعمال وأفراد من الجالية المغربية وعائلات اختارت استغلال انتهاء الالتزامات الرسمية لقضاء فترة استجمام في مدن ماربيا ومالقة وإستيبونا وفوينخيرولا.
ومن المرتقب أن تعرف الخطوط البحرية الرابطة بين ميناء طنجة وموانئ الجزيرة الخضراء وطريفة حركة عبور مكثفة مباشرة بعد انتهاء البرنامج الرسمي لاحتفالات عيد العرش، في ظل استمرار عملية “مرحبا” وارتفاع الطلب على السفر نحو جنوب إسبانيا.
ويرى مهنيون في القطاع السياحي أن الفترة التي تعقب حفل الولاء أصبحت موعدًا سنويًا يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في تنقل المغاربة نحو كوستا ديل صول، مستفيدين من القرب الجغرافي وسهولة الربط البحري وتنوع العرض السياحي الذي توفره المنطقة.



تعليقات
0