نفت مصادر رسمية بولاية الجهة الشرقية ما راج من أخبار بشأن وفاة أحد المحتجين خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة مساء أمس الثلاثاء 30 شتنبر، عقب حادث اصطدام بإحدى مركبات القوات العمومية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر أصيب بجروح متفاوتة الخطورة، خصوصاً على مستوى الأطراف السفلية، جراء الحادث، لكنه يخضع حالياً للعلاج والمراقبة الطبية، مع التأكيد على أن حالته الصحية مستقرة ولا تشكل خطراً على حياته.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر اجتماعي متصاعد تعرفه عدة مناطق من البلاد، وسط ترويج مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي لمعلومات غير دقيقة حول مجريات الاحتجاجات وتبعاتها.
وتدعو السلطات إلى تحري الدقة وتجنب نشر الأخبار الزائفة التي من شأنها تغذية التوتر وتأزيم الوضع.



تعليقات
0