يواصل تلاميذ مدشر أمجادي بني يسف، التابع لجماعة وقيادة سوق القلة بإقليم العرائش، مقاطعة الدراسة للأسبوع الرابع على التوالي، احتجاجاً على قرار نقلهم إلى المدرسة الجماعاتية، وسط مطالب للأسر بإيجاد حل عاجل يضمن عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، فإن أسر التلاميذ تعترض على نقل أبنائها إلى المدرسة الجماعاتية، معتبرة أنها لا تتوفر، وفق تقديرها، على عدد من الشروط الضرورية، وفي مقدمتها الجانب المرتبط بالأمن وظروف استقبال التلاميذ.
وتؤكد الأسر أن مدرسة أمجادي بني يسف تتوفر على عدد كاف من التلاميذ، وهو ما يدفعها إلى المطالبة باستمرار الدراسة داخل المؤسسة، بدل نقل أبنائها إلى مؤسسة أخرى.
وأثار استمرار المقاطعة لأربعة أسابيع متتالية قلق الأسر والساكنة، في ظل ضياع عدد مهم من الأيام الدراسية، وغياب حل ينهي الخلاف ويعيد التلاميذ إلى فصولهم.
ويتساءل عدد من أولياء الأمور عن الجهة التي تتحمل مسؤولية استمرار هذا الوضع، مطالبين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والسلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل من أجل فتح حوار مع الأسر والبحث عن صيغة تضمن حق التلاميذ في التمدرس في ظروف آمنة ومستقرة.
وتشدد الأسر على أن مطلبها الأساسي يتمثل في حماية الزمن المدرسي لأبنائها وضمان استمرار دراستهم، داعية إلى التعجيل بإيجاد حل ينهي المقاطعة التي دخلت أسبوعها الرابع.


