علمت طنجة بوست من مصادر مطلعة أن عملية إعداد لوائح المدعوين إلى مراسم حفل الولاء المرتقب بمدينة تطوان، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، تواكبها مراجعة دقيقة للوائح المقترحة على مستوى مختلف جهات المملكة، بما فيها جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن عملية المراجعة تشمل التحقق من المعطيات الإدارية والقانونية المتعلقة بالمدعوين، في إطار المساطر المعتمدة لتنظيم هذه المناسبة الرسمية، مضيفة أن التدقيق يأخذ بعين الاعتبار مختلف الجوانب المرتبطة بأهلية الحضور، بما في ذلك الوضعية القانونية والأحكام القضائية الصادرة في حق بعض المعنيين، وفق المعايير التي تعتمدها الجهات المختصة.
وأوضحت المصادر أن هذه العملية قد تترتب عنها مراجعة عدد من الأسماء المقترحة للحضور، مع استبعاد الأسماء التي لا تستوفي المعايير المعتمدة، وذلك في إطار الحرص على الحفاظ على الطابع الرسمي والرمزية الخاصة التي تميز مراسم حفل الولاء.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء يندرج ضمن الترتيبات التنظيمية والبروتوكولية المعتمدة استعدادًا لهذه المناسبة الوطنية، ويعكس نهجًا يقوم على التدقيق في لوائح المدعوين قبل اعتمادها، بما يضمن احترام الضوابط المعمول بها.
وفي السياق ذاته، تشهد مختلف العمالات والأقاليم التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحسب المصادر، استكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بإعداد لوائح المدعوين، في إطار التنسيق الجاري بين المصالح المختصة استعدادًا لتوجيه الدعوات الخاصة بالمشاركة في مراسم حفل الولاء.
وتأتي هذه الإجراءات، وفق المصادر، في سياق الحرص على أن تضم لوائح الحضور الشخصيات التي تستوفي الشروط والمعايير المعتمدة، بما ينسجم مع مكانة هذه المناسبة الوطنية ورمزيتها.


