احتضنت مدينة طنجة أشغال ندوة دولية خُصصت لتبادل الخبرات وتثمين الممارسات الفضلى في مجال بروتوكولات التكفل بالأطفال في وضعية صعبة، وذلك في إطار مشروع للتعاون الثلاثي يجمع بين المغرب والسنغال وإسبانيا، بهدف تعزيز آليات الحماية الاجتماعية والارتقاء بجودة خدمات التكفل بهذه الفئة.
ونُظمت الندوة بمقر مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في إطار شراكة تجمع مجلس الجهة وخلية دعم حماية الطفولة بالسنغال والوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية، إلى جانب مؤسسة التعاون الوطني، بحضور خبراء ومهنيين وممثلين عن المؤسسات الشريكة من الدول الثلاث.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل التجارب الناجحة في مجال حماية الطفولة، حيث ناقش المشاركون عددا من المحاور، من بينها التمدرس كفرصة ثانية، والدعم النفسي والاجتماعي، والإدماج عبر الرياضة، والهندسة الاجتماعية، مع تقديم توصيات عملية تروم تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتطوير بروتوكولات أكثر نجاعة واستدامة.
وأكد مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن هذه المبادرة تندرج ضمن انخراطه في برامج التعاون الدولي الهادفة إلى دعم السياسات الاجتماعية، وتعزيز الشراكات التي تسهم في تطوير منظومة حماية الطفولة وضمان المصلحة الفضلى للأطفال.


