دعا النائب البرلماني عبد الرحيم بوعزة إلى اعتماد إجراءات اجتماعية لفائدة الصيادين التقليديين بإقليم شفشاون، بهدف ضمان حد أدنى من الدخل خلال فترات الراحة البيولوجية، معتبرا أن هذه الفئة تعتمد بشكل أساسي على نشاط الصيد البحري كمصدر رئيسي للعيش.
وأوضح بوعزة، في تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة، أمس الاثنين، والموجه إلى كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، أن الصيادين التقليديين على مستوى الشريط الساحلي لإقليم شفشاون يواجهون أوضاعا اجتماعية واقتصادية صعبة، وفق ما أورده الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وأكد النائب البرلماني أن فترات الراحة البيولوجية تمثل إجراء ضروريا للمحافظة على الثروة السمكية وضمان استدامتها، مشيرا في المقابل إلى أن تطبيق هذه الفترات يستدعي مواكبتها بتدابير اجتماعية لفائدة الصيادين المتضررين، بالنظر إلى توقف نشاطهم وفقدانهم مصدر دخلهم خلال تلك المرحلة.
وأضاف أن انعكاسات التوقف المؤقت عن الصيد لا تقتصر على الصيادين فقط، بل تمتد إلى أسرهم، وهو ما يفرض، بحسب تعقيبه، اعتماد آليات للدعم الاجتماعي تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم خلال فترات التوقف الاضطراري عن ممارسة نشاط الصيد.
وطالب بوعزة باتخاذ إجراءات عملية تحقق التوازن بين متطلبات الحفاظ على الموارد البحرية واستدامتها، وبين تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للصيادين التقليديين، من خلال إقرار برامج للدعم والمواكبة خلال فترات الراحة البيولوجية، بما يخفف من آثار توقف نشاطهم المهني.


