رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب الأمني في باريس وعدد من المدن، تزامنا مع المباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث قررت تعبئة نحو 20 ألف عنصر من قوات الأمن لتأمين هذا الحدث الرياضي.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الخطة الأمنية تأتي استنادا إلى معطيات استخباراتية تشير إلى احتمال وقوع اضطرابات عقب المباراة، ما دفع وزارة الداخلية إلى تعزيز انتشار الشرطة في الساحات والشوارع التي يرتقب أن تشهد تجمعات كبيرة للمشجعين، مع التشديد على التدخل السريع في حال تسجيل أعمال عنف أو تخريب أو اعتداءات على الأشخاص والممتلكات.
وتشمل الإجراءات الأمنية إغلاق عدد من محطات مترو باريس وتعليق حركة بعض الخطوط في محيط جادة الشانزليزيه، بهدف تسهيل انتشار قوات الأمن وضمان انسيابية التدخلات، إلى جانب فرض قيود مؤقتة على نقل الألعاب النارية والوقود في حاويات داخل العاصمة وضواحيها.
وأكدت السلطات الفرنسية أن هذه التدابير تندرج ضمن الإجراءات الوقائية الرامية إلى الحفاظ على النظام العام وضمان مرور المباراة في أجواء آمنة، مع السماح بالتجمعات الاحتفالية التي تحترم القوانين والتعليمات الأمنية.


