يواصل سكان مدينة القصر الكبير انتظار إعادة فتح مستشفى القرب، الذي خرج عن الخدمة منذ أشهر عقب الأضرار التي لحقت به جراء الفيضانات التي شهدتها المدينة مطلع السنة الجارية، والتي تسببت في غمر أجزاء من مرافقه وتعطيل عدد من تجهيزاته.
ووفق معطيات محلية، فإن المستشفى لا يزال مغلقا في وجه المرتفقين، ما يدفع العديد من المرضى إلى التوجه نحو مؤسسات صحية بمدينتي العرائش وطنجة للاستفادة من الخدمات الطبية والعلاجية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن أشغال الإصلاح وإعادة التأهيل متواصلة داخل المؤسسة الصحية، وتشمل معالجة الأضرار التي مست التجهيزات والمعدات المتضررة بفعل مياه الفيضانات، في إطار الاستعداد لإعادة تشغيل المستشفى في ظروف مناسبة.
كما تستعد الجهات المعنية، بحسب المصادر ذاتها، لإطلاق إجراءات مرتبطة بإعادة تجهيز المستشفى بالمعدات والوسائل الضرورية التي تعرضت للتلف، وذلك ضمن مسار إعادة تأهيل مختلف مرافق المؤسسة الصحية.
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن إعادة افتتاح المستشفى قد تتطلب عدة أسابيع إضافية، في انتظار استكمال الأشغال والتجهيزات الضرورية، بما يضمن استئناف الخدمات الصحية لفائدة ساكنة القصر الكبير والمناطق المجاورة.
وكانت الفيضانات التي عرفتها المدينة خلال الأشهر الماضية قد تسببت في أضرار شملت عددا من المرافق والبنيات، من بينها مستشفى القرب، الذي تأثرت تجهيزاته ومصالحه المختلفة جراء تدفق مياه السيول.



تعليقات
0