AML Ferry
صدى طنجة|أخبار طنجة

أزمة نفايات تلوح ببني مكادة قبل العيد.. ومستشار جماعي يدق ناقوس الخطر

FB_IMG_1779713200366

عاد ملف النظافة بمدينة طنجة ليفجر الجدل من جديد، بعدما وجه المستشار الجماعي بمقاطعة بني مكادة، أحمد بروحو، انتقادات حادة لما وصفه بـ”التفريط الواضح” في جمع النفايات المنزلية وشبه المنزلية خلال اليومين الأخيرين، في فترة حساسة تسبق عيد الأضحى وتعرف ضغطاً متزايداً على خدمات النظافة بالمدينة.

وجاءت تدوينة بروحو في وقت شهدت فيه عدة أحياء ببني مكادة تراكم الأزبال وتأخر تدخل الشاحنات، تزامناً مع هبوب رياح “الشرقي” القوية التي ساهمت في تناثر النفايات وخلق وضعية بيئية مقلقة، دفعت المستشار الجماعي إلى التساؤل عما إذا كانت المدينة مقبلة على تدبير مرتبك خلال فترة العيد.

ولم يكن كلام بروحو مجرد انتقاد عادي، بل فتح الباب أمام نقاش أعمق يتعلق بمدى احترام شركة Arma لدفتر التحملات، خاصة أن هذا الأخير يفرض التزامات واضحة تتعلق باحترام دورية جمع النفايات، وتوفير أسطول وتجهيزات كافية، وضمان التدخل خلال فترات الذروة والأعياد، إضافة إلى المحافظة على نظافة الحاويات والمحيط الحضري.

ويطرح متابعون للشأن المحلي سؤالاً محورياً: إذا كانت هذه الاختلالات تسجل قبل عيد الأضحى، فكيف سيكون الوضع خلال أيام العيد التي تعرف عادة ارتفاعاً كبيراً في حجم النفايات والمخلفات؟

الجدل يتعزز أكثر بالنظر إلى الكلفة المالية الضخمة لقطاع النظافة بمدينة طنجة، والذي يستهلك جزءاً مهماً من ميزانية الجماعة، وسط مطالب متكررة بربط الأداء بالمحاسبة الفعلية وتفعيل الغرامات المنصوص عليها في العقود عند تسجيل أي تقصير.

وكانت جماعة طنجة قد لجأت في فترات سابقة إلى فرض غرامات مالية على شركات التدبير المفوض بسبب اختلالات مرتبطة بعدم احترام الالتزامات التعاقدية، سواء المتعلقة بالأسطول أو جودة الخدمات أو التأخر في التدخل، غير أن أصواتاً محلية تعتبر أن الإشكال الحقيقي لا يرتبط فقط بالعقوبات، بل أيضاً بمدى صرامة وفعالية أجهزة المراقبة والتتبع الميداني.

ويرى متابعون أن ما يحدث اليوم ببعض أحياء بني مكادة لا يمكن فصله عن النقاش الواسع حول حكامة قطاع النظافة بطنجة، خاصة في ظل تكرار شكاوى المواطنين حول تراكم الأزبال وضعف التدخل في بعض الفترات، رغم الإمكانيات المالية الكبيرة المرصودة لهذا القطاع الحيوي.

ومع اقتراب عيد الأضحى، ترتفع مطالب الساكنة بتدخل استباقي يضمن عدم تحول بعض الأحياء إلى نقط سوداء بيئياً، خصوصاً أن الرهان لم يعد يتعلق فقط بصورة المدينة، بل أيضاً بالصحة العامة وجودة العيش داخل واحدة من أكبر المدن المغربية.

مواضيع ذات صلة

مرشح البرلمان بطنجة يرد على حاكم مليلية: الاحتلال لا تشرعنه الهجرة

سلطات طنجة تشدد المراقبة على المحلات المفتوحة بعد منتصف الليل

خبير أمريكي يشيد بدور المغرب الريادي في تدبير الهجرة

اتهامات بالابتزاز تهز منصة للشباب تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالفحص أنجرة

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات

0