تشهد مدينة القصر الكبير خلال الأيام التي تلت الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المملكة المغربية عودة تدريجية للحياة اليومية، حيث باشر التجار والمقاولون والحرفيون عمليات ترميم وإصلاح الأضرار التي خلفتها السيول، في خطوة تروم استعادة النشاط الاقتصادي المحلي وجرد الخسائر.
وبحسب المعطيات الواردة، فقد خلفت الفيضانات أضرارا بعدد من المحلات التجارية والورش المهنية، ما دفع مهنيي الأنشطة الحرفية والمقاولات الناشئة إلى الانخراط في عمليات تنظيف وإعادة تهيئة الفضاءات المتضررة، مع العمل على إصلاح المعدات والتجهيزات التي تأثرت بارتفاع منسوب المياه وتسربها إلى داخل عدد من المرافق.
وتظهر هذه التحركات عودة تدريجية لإيقاع الحياة بالمدينة، حيث استأنف عدد من الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة أنشطتهم بعد توقف مؤقت فرضته الظروف المناخية، في انتظار استكمال تقييم حجم الخسائر المسجلة، وذلك في سياق الجهود المحلية الرامية إلى تجاوز آثار الفيضانات واستعادة السير العادي للأنشطة التجارية والمهنية.


