نظم عدد من اللاجئين، غالبيتهم من السودانيين، وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة بالعاصمة الرباط، للتعبير عن معاناتهم المرتبطة بتدهور اوضاعهم الاجتماعية وبطء الخدمات المقدمة من طرف المفوضية.
واكد المشاركون في هذه الوقفة، في تصريحات متطابقة، ان تحركهم لا علاقة له بالدولة المغربية او بالشعب المغربي، معبرين عن شكرهم للمملكة المغربية حكومة وشعبا على حسن الاستقبال والمعاملة، وموضحين ان مطالبهم موجهة حصرا الى مفوضية اللاجئين باعتبارها الجهة المكلفة بتتبع اوضاعهم.
وطالب اللاجئون المحتجون بتسريع دراسة ملفات اللجوء الانساني وتحديد الوضعية القانونية لعدد من السودانيين الذين فروا من النزاع المسلح ودخلوا المغرب عبر الجزائر، كما دعوا الى تسليم وثائق طالبي اللجوء دون تأخير لتمكينهم من اتمام اجراءات الاقامة.
كما شملت المطالب الرفع من قيمة المساعدات المالية التي قالت المجموعة انها تقلصت من 800 درهم الى 500 درهم، واعادة خدمات الصحة والعلاج لفائدة المهاجرين المسجلين كلاجئين، وضمان الحق في التعليم والحماية خاصة بالنسبة للاطفال والعائلات.
واشار المحتجون الى معاناة عدد منهم من غياب السكن والمساعدات الاساسية، موضحين ان بعض اللاجئين يضطرون للمبيت في العراء، الى جانب المطالبة بتحسين طريقة التعامل داخل مكاتب مفوضية اللاجئين.
وجدد المشاركون في الوقفة تاكيدهم ان هذا الشكل الاحتجاجي غير موجه ضد المغرب، وانما يهم حصرا مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
من جهتها، افادت مفوضية اللاجئين في تصريح للاعلام انها تعترف بوجود صعوبات في تقديم بعض الخدمات، مرجعة ذلك الى نقص التمويل الدولي، والخصاص المسجل في الموارد البشرية واللوجستية، وارتفاع عدد اللاجئين مقابل تراجع دعم المانحين.
واكدت المفوضية انها تعمل مع شركائها من اجل البحث عن حلول، داعية المجتمع الدولي الى زيادة الدعم المالي لتمكينها من الاستجابة لحاجيات اللاجئين.


