كشف تقرير صادر عن مجلة طبية مستقلة عن تصنيف 108 أدوية ضمن قائمة اعتبرها ذات مخاطر علاجية مرتفعة مقارنة بفوائدها المحتملة برسم سنة 2026 في خطوة لقيت اهتماما واسعا في الأوساط الطبية والرأي العام.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز سلامة المرضى والتنبيه إلى ضرورة توخي الحذر عند وصف أو استعمال بعض العلاجات التي قد تتسبب في آثار جانبية تفوق منافعها العلاجية.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الأدوية الواردة في القائمة تستعمل في مجالات علاجية متعددة من بينها علاج الألم وأمراض القلب والسكري والالتهابات إضافة إلى بعض الأدوية النفسية.
وبحسب المجلة فقد اعتمد هذا التصنيف على مراجعة علمية للدراسات السريرية وتقارير اليقظة الدوائية إلى جانب معطيات تتعلق بالآثار الجانبية الخطيرة التي جرى تسجيلها خلال السنوات الأخيرة.
وسجل التقرير أن عددا من هذه الأدوية ما يزال يصرف على نطاق واسع رغم توفر بدائل علاجية توصف بأنها أكثر أمانا وفعالية مشيرا إلى أن بعضها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل اضطرابات القلب أو تلف الكبد والكلى أو نزيف حاد أو تأثيرات نفسية وجسدية خاصة عند الاستعمال المطول أو دون مراقبة طبية دقيقة.
ودعت الجهة التي أعدت التقرير السلطات الصحية إلى إعادة تقييم تراخيص هذه الأدوية وتشديد المراقبة على طرق وصفها وتحيين الإرشادات العلاجية المعتمدة مع التأكيد على دور الأطباء في إطلاع المرضى على المخاطر المحتملة وعدم اللجوء إلى هذه العلاجات إلا بعد موازنة دقيقة بين الفوائد والمخاطر.


