Close Menu
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
Prestoria Consulting
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
الرئيسية » سنوات من الفيضانات بالشمال بعد خسارة العباس
غير مصنف

سنوات من الفيضانات بالشمال بعد خسارة العباس

بواسطة هيئة التحرير24 سبتمبر 2025 - 20:38

من يظن أن الفيضانات التي تهدد جهة الشمال هي مياه الأمطار التي تغرق الشوارع كل شتاء، فهو لم يتابع ما وقع بعد سقوط عمر العباس في انتخابات رئاسة عصبة الشمال لكرة القدم، الحقيقة أن الفيضان هذه المرة كان من نوع آخر: فيضان دموع بعض المحسوبين على العباس، الذين لم يهضموا الهزيمة، ولم يستوعبوا أن اللعبة الديمقراطية تحسمها الصناديق لا العواطف.

في الجمع العام الأخير، اختارت الأندية التي يهمها الأمر أن تحسم لصالح عبد اللطيف العافية، الرجل دخل السباق، واحترم قواعده، وجمع ما يكفي من الثقة والتأييد ليخرج فائزاً بشكل مريح. بالمقابل، العباس خرج بهزيمة ثقيلة، والرسالة كانت واضحة: انتهت اللعبة، والنتيجة بينة.

لكن بعض التابعين له لم يستسيغوا الأمر، بدل أن يعترفوا بالهزيمة بشهامة، قرروا أن يغرقوا الوسط الرياضي في بحر من الدموع والاتهامات والكلام الفارغ، وكأنهم لم يفهموا أن “التنافس الشريف” هو الأصل، وأن البكاء بعد صافرة الحكم لا يغيّر النتيجة.

المشهد يذكّر تماماً بما يقع في أحياء الطفولة: طفل يلعب بالكرة، ثم يخسرها لصالح زميله الأقوى أو الأذكى، فيبدأ بالصراخ والبكاء ويطالب بإرجاع الكرة، لأنه لا يعرف قواعد اللعبة، الفرق الوحيد هنا أن من يبكون اليوم ليسوا أطفالاً في الحي، بل أشخاص يفترض أنهم رجال كبار.

لكن التربية الحقيقية تقتضي أن تُحتفظ بالكرة عند الفائز، وأن يُترك الخاسر يذرف دموعه حتى يتعلم أن الرياضة مثل الحياة: يوم لك ويوم عليك، البكاء لا يُرجع الكرة، والصراخ لا يُغيّر النتيجة، والمسرحيات التي تُحبك في الكواليس لا تصنع رئيساً شرعياً.

المفارقة أن هؤلاء الذين يغرقون في دموعهم يظنون أن الرأي العام الرياضي سيتعاطف معهم، بينما الحقيقة أنهم يثيرون السخرية.

الجهة اليوم تحتاج إلى عقل بارد، وإلى قيادة قادرة على البناء والإصلاح، لا إلى جوقة من “الأطفال الكبار” الذين لا يعرفون سوى العويل كلما خسروا جولة.

عبد اللطيف العافية أمامه مهمة صعبة بلا شك، لكنه على الأقل انطلق من شرعية انتخابية صافية، بينما خصومه اختاروا أن يسجلوا أسماءهم في خانة “الأطفال الذين لا يتعلمون”.

فيضانات الأمطار يمكن تصريفها بقنوات الصرف الصحي، لكن فياضانات الدموع التي يسكبها بعض المحسوبين على العباس تحتاج إلى تربية جديدة قبل أي شيء آخر، التربية على احترام النتائج والصناديق، التربية على قبول قواعد اللعبة، والتربية على أن من يخسر لا يحق له أن يعطل مسار الكرة فقط لأنه لم تعجبه النتيجة.

أما الكرة فقد حُسم أمرها: هي الآن في أقدام الفائز، ومن لا يعجبه الأمر فليتعلم اللعب من جديد بدل البكاء في المدرجات.

شاركها. واتساب Copy Link فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أنوار يكتب: مصلحة إدارية بلا كرسي… حين يصبح وكيل الذكاء الاصطناعي ضمير الإدارة المغربية

22 أكتوبر 2026 - 19:41

هل لقاحات كورونا أخطر من الفيروس؟ الدكتور عادل زايدي يكشف بالأرقام حقيقة المضاعفات الصحية

10 أكتوبر 2026 - 00:35

رغم أشعة الشمس.. الدكتور عادل زايدي يسلط الضوء على انتشار نقص فيتامين D بالمغرب

8 أكتوبر 2026 - 17:43

“إيكيا” تعزز حضورها الصناعي بالمغرب وتراهن على الإنتاج المحلي

8 أكتوبر 2026 - 12:25

الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية منير الليموري في جميع هياكل الحزب

2 أكتوبر 2026 - 19:26

بعد عودته ونفيه الفرار.. ليموري يتشبث بنفي صلته بخروقات التصويت

29 سبتمبر 2026 - 16:42
اترك تعليقاً إلغاء الرد

طنجة بوست TanjaPost
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب Dribbble
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
جميع الحقوق محفوظة طنجة بوست 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter