Close Menu
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
Prestoria Consulting
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
الرئيسية » مصدر مقرب يثير مخاوف من تصفية حسابات سياسية بعد توقيف رئيس جمعية البحارة بأصيلة
غير مصنف

مصدر مقرب يثير مخاوف من تصفية حسابات سياسية بعد توقيف رئيس جمعية البحارة بأصيلة

بواسطة هيئة التحرير31 أكتوبر 2026 - 22:18

أثار توقيف رئيس جمعية للبحارة بمدينة أصيلة، على خلفية حجز 820 غراماً من مخدر الكوكايين داخل سيارة كان يستقلها، تساؤلات بشأن الظروف المحيطة بالقضية، بعدما كشف مصدر مقرب من المعني بالأمر عن مخاوف من احتمال وجود تصفية حسابات سياسية وانتخابية، بالنظر إلى حضوره في المشهد المحلي وعلاقاته بعدد من الناخبين والفاعلين السياسيين بالمدينة.

وقد جرى اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، تقديم الموقوف أمام النيابة العامة المختصة في حالة اعتقال، قبل إحالته على قاضي التحقيق لتعميق البحث في ملابسات القضية، وذلك عقب إنكاره المنسوب إليه.

وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المصدر ذاته، إلى عملية أمنية باشرتها عناصر الدرك الملكي بمركز أحد الغربية، أسفرت عن العثور على كمية من مخدر الكوكايين تزن 820 غراماً داخل سيارة كان يستقلها رئيس الجمعية، قبل إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها وإحالته على الجهات القضائية المختصة.

ونقل موقع «شمالي» عن مصدر مقرب من الموقوف رواية مختلفة لظروف الواقعة، إذ أكد أن السيارة التي ضُبطت بداخلها المخدرات لا تعود إلى ملكية المعني بالأمر، معتبراً أن هذه النقطة تطرح تساؤلات بشأن ظروف وجود الكمية المحجوزة داخلها، والأشخاص الذين كانت لهم إمكانية الوصول إليها قبل عملية التوقيف.

وذهب المصدر ذاته إلى الحديث عن احتمال تعرض رئيس الجمعية لما وصفه بـ«مكيدة محبوكة بعناية»، مشيراً إلى أن المخدرات، وفق روايته، كانت مخبأة في مكان محدد داخل السيارة قبل إبلاغ مصالح الدرك الملكي، وهي معطيات يرى أنها تستدعي التحقق من جميع تفاصيل الواقعة، خصوصاً ما يتعلق بمصدر المعلومات التي قادت إلى اكتشاف المحجوزات.

مخاوف من خلفيات انتخابية وشكايات سابقة

وربط المصدر مخاوفه من احتمال وجود تصفية حسابات سياسية بالحضور الانتخابي للمعني بالأمر بمدينة أصيلة، خصوصاً خلال الاستحقاقات الأخيرة التي ساند فيها حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تحدث عن مساهمته في تعبئة عدد من الناخبين لفائدة الحزب.

وأوضح أن الموقوف تمكن، بحسب تقديره، من المساهمة في حشد قرابة ألفي صوت خلال الانتخابات السابقة، مستفيداً من علاقاته الاجتماعية الواسعة داخل المدينة ومحيطها، وهو ما اعتبره عاملاً قد يكون تسبب في توترات مع بعض الخصوم السياسيين.

وأضاف المصدر، وفق ما نشره موقع «شمالي»، أن المعني بالأمر سبق أن واجه شكايات خلال فترات انتخابية سابقة، وصفها بالكيدية، معتبراً أنها جاءت في سياق خلافات مرتبطة بتحركاته السياسية ومساندته لمرشحي حزب الأصالة والمعاصرة.

ومن بين الوقائع التي استحضرها المصدر شكاية سابقة تتعلق بالاشتباه في استعمال الشهب الاصطناعية خلال الأيام الأخيرة من إحدى الحملات الانتخابية، مشيراً إلى أن الموقوف كان يطلع وكيل لائحة الحزب على تفاصيل الشكايات التي كانت تستهدفه، بحسب روايته.

واعتبر المصدر أن تكرار هذه الوقائع، إلى جانب طبيعة القضية الحالية، يثير مخاوف بشأن احتمال استغلال الخلافات الانتخابية لتصفية حسابات محلية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الجماعية المقبلة وما قد يصاحبها من تنافس بين مختلف الفاعلين السياسيين بمدينة أصيلة.

وتتجه الانتظارات إلى قدرة مصالح الدرك الملكي، بما تتوفر عليه من خبرة ميدانية وإمكانيات تقنية وتحقيقية، على التحقق من الفرضية التي أثارها المصدر المقرب من الموقوف، بشأن احتمال وجود مكيدة أو تصفية حسابات سياسية، وذلك من خلال التدقيق في ملكية السيارة، وظروف إخفاء المخدرات بداخلها، وتحديد الأشخاص الذين كانت لهم إمكانية الوصول إليها قبل عملية التوقيف.

كما يمكن للتحريات، تحت إشراف السلطات القضائية المختصة، أن تشمل التحقق من ظروف الإبلاغ عن وجود المخدرات، وتحديد مصدر المعلومات التي قادت إلى عملية الحجز، إلى جانب فحص المعطيات المرتبطة بالشكايات السابقة التي تحدث عنها المصدر، ومدى وجود أي صلة محتملة بينها وبين القضية الحالية.

ومن شأن تعميق البحث في هذه الجوانب أن يساعد على تحديد المسؤوليات الفعلية، والوصول إلى أي شخص قد يثبت تورطه في تدبير مكيدة محتملة، إن صحت هذه الفرضية، أو في الأفعال المرتبطة بالمخدرات المحجوزة.

وتبقى الثقة قائمة في قدرة المؤسسات الأمنية والقضائية على استجلاء مختلف جوانب هذا الملف، والكشف عن حقيقة الظروف التي أحاطت بعملية حجز المخدرات.

شاركها. واتساب Copy Link فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

في الذكرى الأولى لعيد الوحدة.. حركة مغرب الغد تجدد الولاء للعرش وتدعو إلى تعبئة وطنية شاملة

31 أكتوبر 2026 - 19:47

أنورا يكتب: طبيب بلا سماعة ولا ضمير مهني… من يحمي الأسرة المغربية حين يصير الشات بوت مرجع البيت؟

30 أكتوبر 2026 - 21:42

أنوار يكتب: عينٌ لا تضلّ الطريق بين الأشجار… هل آن أوان الدرون الذكي لحراسة غاباتنا وسواحلنا؟

29 أكتوبر 2026 - 20:18

طنجة.. عمال بشركة يشتكون من تراجع الأجور وتكرار العقوبات التأديبية

29 أكتوبر 2026 - 01:09

عروس الشمال بلمسة إيطالية.. تقويم دي ميو 2027 يكشف أسرار جمال طنجة

26 أكتوبر 2026 - 09:30

أنوار يكتب: مصلحة إدارية بلا كرسي… حين يصبح وكيل الذكاء الاصطناعي ضمير الإدارة المغربية

22 أكتوبر 2026 - 19:41
اترك تعليقاً إلغاء الرد

طنجة بوست TanjaPost
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب Dribbble
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
جميع الحقوق محفوظة طنجة بوست 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter