تشهد حركة النقل الطرقي الدولي عبر معبر روصو الحدودي بين موريتانيا والسنغال تباطؤا ملحوظا، ما أدى إلى تكدس أكثر من 80 شاحنة مغربية محملة ببضائع موجهة إلى عدد من أسواق غرب إفريقيا، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات التأخير على سلامة السلع وسلاسة المبادلات التجارية.
ويأتي اعتماد هذا المعبر بعد تعذر استخدام المسار المؤدي إلى مالي بسبب الأوضاع الأمنية، غير أن محدودية وتيرة العبور تسببت في إطالة فترات الانتظار، ما أثر على حركة الشحن نحو دول من بينها السنغال ومالي وبوركينا فاسو.
وأوضح الشرقي الهاشمي، رئيس الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، أن عدد الشاحنات المغربية التي يسمح لها بعبور المعبر يوميا يبقى محدودا، الأمر الذي ساهم في تراكم المركبات وارتفاع مدة الانتظار، لافتا إلى أن المهنيين يطالبون بتسريع الإجراءات وتسهيل انسيابية العبور.
ويحذر مهنيون من أن استمرار هذا الوضع قد يتسبب في خسائر اقتصادية، خاصة بالنسبة للشحنات القابلة للتلف، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى إيجاد حلول عملية تضمن انسيابية حركة الصادرات المغربية نحو أسواق غرب القارة.


