أعلن نادي اتحاد طنجة عن إجراء جديد يهم عملية بيع تذاكر مبارياته المقبلة، حيث قرر ربط الاستفادة من حق اقتناء تذاكر المواجهة المنتظرة أمام الرجاء الرياضي بشراء تذاكر المباراة التي ستجمع الفريق بنهضة الزمامرة.
وأوضح النادي، في بلاغ رسمي موجه إلى جماهيره، أن كل شخص لم يقتن تذكرته الخاصة بمباراة نهضة الزمامرة، المقررة بالملعب الكبير لطنجة، لن يتمكن من الاستفادة من حق اقتناء تذاكر المباراة اللاحقة أمام الرجاء الرياضي، في خطوة وصفها النادي بأنها تدخل في إطار التحضير الجيد للمباريات المقبلة داخل الميدان.
القرار أثار نقاشاً واسعاً في أوساط الجماهير الطنجاوية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المشجعين أن الإجراء يهدف إلى تشجيع الحضور الجماهيري خلال مختلف مباريات الفريق وعدم الاقتصار على المواجهات الكبرى التي تستقطب اهتماماً واسعاً، بينما رأى آخرون أن ربط مباراة بأخرى قد يطرح تساؤلات حول حرية المشجع في اختيار المباريات التي يرغب في حضورها.
من الناحية التنظيمية، تعتمد العديد من الأندية عبر العالم أنظمة مشابهة تمنح الأولوية للمشجعين الأكثر حضوراً أو لحاملي الاشتراكات السنوية، وذلك بهدف مكافأة الجماهير الوفية والحد من المضاربة في التذاكر خلال المباريات ذات الإقبال الكبير.
غير أن مختصين يرون أن الفرق يبقى قائماً بين منح أولوية الشراء لفئة معينة وبين حرمان باقي الجماهير بشكل كامل من حق اقتناء التذاكر، وهو ما يجعل تفاصيل تطبيق القرار عاملاً حاسماً في تقييم مدى انسجامه مع المبادئ العامة لحماية المستهلك وقواعد البيع للعموم.
وكان اتحاد طنجة قد أكد في بلاغه أن الانتماء الحقيقي للفريق لا يقتصر على المباريات الكبرى، بل يتجسد في الحضور الدائم خلف النادي مهما كان اسم المنافس، مع وعد بنشر توضيحات إضافية حول العملية خلال الفترة المقبلة.
ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هذا الإجراء سيحقق الهدف المعلن منه والمتمثل في رفع نسبة الحضور خلال مباراة نهضة الزمامرة، أم أنه سيفتح الباب أمام مزيد من الجدل بشأن شروط بيع التذاكر في الملاعب المغربية.



تعليقات
0