شهدت مدينة طنجة خلال الأيام الماضية واقعة مثيرة بعدما عُثر على شخص بالقرب من مجمع القواسم في وضعية وُصفت في البداية بأنها نتيجة عملية اختطاف وتعنيف نفذها مجهولون على متن سيارة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن بطنجة، خاصة فرقة محاربة العصابات التابعة للشرطة القضائية، كشفت أن القضية لم تكن سوى سيناريو مفبرك بإحكام. فقد تبين أن الشخص الذي قدم نفسه كضحية، وهو من ذوي السوابق القضائية، اختلق رواية وهمية ادعى فيها تعرضه للاختطاف والسرقة والاعتداء الجسدي.
وأضافت المصادر ذاتها أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى المعني بالأمر مكنت المحققين من كشف تناقضات عديدة في أقواله، قبل أن يتضح أنه وافق على لعب دور الضحية مقابل مبلغ مالي، في إطار تصفية حسابات بين أطراف أخرى.
وأفضت التحريات إلى تحديد هوية الشخص الذي يُشتبه في وقوفه وراء تدبير هذه المسرحية، حيث جرى توقيفه بحي درادب بمدينة طنجة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية والبحث القضائي، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد هوية باقي المتورطين في اختلاق جريمة وهمية وتضليل مصالح الأمن والعدالة.



تعليقات
0