Close Menu
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
Prestoria Consulting
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
الرئيسية » اقتصاد الصدقة: كيف تلتهم احترافية التسول حقوق المحتاجين الحقيقيين؟
غير مصنف

اقتصاد الصدقة: كيف تلتهم احترافية التسول حقوق المحتاجين الحقيقيين؟

بواسطة هيئة التحرير27 فبراير 2026 - 16:33

مع إطلالة شهر رمضان المبارك من كل سنة، تكتسي شوارع مدينة طنجة حلة من التكافل الاجتماعي المعهود في عاصمة البوغاز، لكن وبمحاذاة هذا المشهد الروحاني، تبرز ظاهرة أضحت ماركة مسجلة للمواسم الدينية، وهي الانتشار المكثف والمدروس للمتسولين الذين يحولون أبواب المخابز، الصيدليات، ومداخل المساجد إلى نقاط ارتكاز لا تخطئها العين.

المتأمل في المشهد يلاحظ ذكاء في اختيار الأمكنة، فعند أبواب المخابز، يتم استغلال لحظة شراء “الشباكية” و”الرغايف” لطلب الصدقة، وهي لحظة يكون فيها الصائم في أقصى درجات كرمه، أما أمام الصيدليات، فالخطاب يتغير ليركز على وصفات طبية قديمة أو علب دواء فارغة لاستمالة القلوب، هذا التوزيع الجغرافي ليس عشوائيا، بل يبدو كخطة محكمة تهدف للاستحواذ على أكبر قدر من “سخاء” المارين.

من الظواهر الملفتة للنظر هذا العام، لجوء البعض إلى إخفاء ملامح الوجه بشكل كامل، مستخدمين “النقاب” ليس دائما كدافع ديني، بل أحياناً كأداة للتواري عن عيون المعارف أو لتجنب الملاحقة، هذا “التخفي” يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة النشاط، هل هو هروب من “خجل الحاجة”، أم هو تكتيك احترافي يمنع التعرف على الوجوه التي تتكرر في كل موسم وفي أحياء مختلفة؟

لا يمكن لأحد أن ينكر وجود فئات تعاني فعلياً من العوز والفقر المدقع، وهؤلاء هم الأحق بالصدقة والزكاة، لكن الإشكال يكمن في “الاحترافية” التي طغت على الظاهرة، فظهور وجوه بعينها فقط في رمضان، واختفاؤها بمجرد انقضاء العيد، يكرس فكرة “تجارة المواسم”، هؤلاء “المحترفون” يزاحمون المحتاجين الحقيقيين، ويستنزفون عاطفة المجتمع بطرق تمثيلية تضع المواطن في حيرة من أمره: “هل أعطي لأبني أجراً، أم أنني أساهم في تمويل شبكة منظمة؟”.

إن معالجة هذه الظاهرة لا تعني أبدا الدعوة لقطع يد العطاء، فالمغاربة جُبلوا على الكرم، ولكنها دعوة لـ “عقلنة التضامن”، فالصدقة الحقيقية هي التي تصل إلى من “يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف”، وليس لأولئك الذين يتقنون فنون الوقوف أمام كاميرات المارة وأبواب المؤسسات الحيوية.

يبقى رمضان شهر الرحمة، وتبقى طنجة مدينة الجود، لكن يبقى التمييز بين “العوز الاضطراري” و”التحايل الاختياري” مسؤولية مشتركة لضمان وصول الحق لأصحابه، والحفاظ على جمالية المدينة من مظاهر أصبحت تسيء لعمقنا الثقافي والاجتماعي.

شاركها. واتساب Copy Link فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل لقاحات كورونا أخطر من الفيروس؟ الدكتور عادل زايدي يكشف بالأرقام حقيقة المضاعفات الصحية

10 أكتوبر 2026 - 00:35

رغم أشعة الشمس.. الدكتور عادل زايدي يسلط الضوء على انتشار نقص فيتامين D بالمغرب

8 أكتوبر 2026 - 17:43

“إيكيا” تعزز حضورها الصناعي بالمغرب وتراهن على الإنتاج المحلي

8 أكتوبر 2026 - 12:25

الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية منير الليموري في جميع هياكل الحزب

2 أكتوبر 2026 - 19:26

بعد عودته ونفيه الفرار.. ليموري يتشبث بنفي صلته بخروقات التصويت

29 سبتمبر 2026 - 16:42

فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب

29 سبتمبر 2026 - 16:08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

طنجة بوست TanjaPost
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب Dribbble
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
جميع الحقوق محفوظة طنجة بوست 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter