أثارت تدوينة نشرتها الصحافية نادية ليوبي نقاشا واسعا حول شروط تقديم نشرات الاخبار بالقناة الثانية دوزيم، بعد حديثها عن ما اعتبرته استمرار منع الصحافيات المحجبات من الظهور في تقديم الاخبار داخل القناة العمومية.
ووفق ما ورد في التدوينة، اوضحت الصحافية المذكورة ان مسألة ارتداء الحجاب ما تزال تشكل عائقا مهنيا امام الصحافيات داخل القناة، بغض النظر عن كفاءتهن المهنية او خبرتهن الميدانية، معتبرة ان هذا الواقع قائم منذ سنوات دون اعلان رسمي او توضيح مؤسساتي.
واشارت الصحافية الى ان معايير الظهور على الشاشة تخضع لاختيارات داخلية، حيث يتحول المظهر الشخصي الى عنصر حاسم في اسناد مهام تقديم النشرات، وهو ما اعتبرته اقصاء غير معلن يطال فئة من الصحافيات.
وتفاعلت تدوينة نادية ليوبي مع عدد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعادت الى الواجهة نقاشا متجددا حول التعدد داخل الاعلام العمومي، وحدود التوفيق بين الخط التحريري وحقوق الصحافيين، خاصة داخل مؤسسات تمول من المال العام.
ويأتي هذا النقاش في سياق حديث متكرر عن دور القنوات العمومية في عكس التنوع المجتمعي، واحترام مبادئ المساواة وعدم التمييز، كما ينص عليها الدستور المغربي، دون صدور اي توضيح رسمي من القناة المعنية بخصوص ما ورد في التدوينة.


