كشف تقرير جديد صادر عن مجموعة البنك الدولي بعنوان “العمل والنساء… المواهب غير المستغلة والنمو غير المحقق” أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن بينها المغرب، ما زالت تواجه تحديات كبيرة في خلق فرص الشغل واستثمار القدرات البشرية المتاحة بالشكل المطلوب.
وبحسب التقرير، يواصل المغرب تسجيل وتيرة بطيئة في إحداث مناصب الشغل، الأمر الذي لا يسمح بمواكبة النمو المتسارع لعدد السكان النشيطين. كما يبرز التقرير أن الأزمة الاقتصادية التي عرفتها البلاد خلال السنوات الأخيرة ساهمت في تعميق هذا الوضع، خاصة في المناطق القروية التي تضرّرت بشكل ملحوظ من موجات الجفاف المتكررة، ما أدى إلى تقليص فرص العمل وارتفاع الهشاشة.
وأشار البنك الدولي إلى أن معدلات البطالة ما زالت مرتفعة، وأنها تمسّ أساساً فئة الشباب والنساء، في وقت تشهد فيه نسبة المشاركة في سوق الشغل تراجعاً مقلقاً، مما يحدّ من الاستفادة الكاملة من الطاقات البشرية القادرة على المساهمة في النمو الاقتصادي.
وأكد التقرير أن تجاوز هذه الإشكالات يتطلّب سياسات فعّالة لخلق فرص العمل وتحفيز مشاركة النساء والشباب، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لتحسين مستوى العيش ودفع عجلة التنمية.


