حذّر النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي، عن حزب العدالة والتنمية، من الانتشار المقلق للتدخين بين صفوف الشباب، سواء عبر السجائر التقليدية أو الإلكترونية، مشيراً إلى أن الظاهرة أصبحت منتشرة بشكل واسع داخل المدارس والجامعات وأماكن العمل، بل تحوّلت لدى بعض الفئات إلى رمز للتفاخر والمظهر الاجتماعي.
وخلال اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب، نبه الإبراهيمي إلى أن الإعلانات الخاصة بالسجائر الإلكترونية باتت متاحة في كل مكان، مما يسهم في تطبيع الظاهرة وتشجيع الإدمان، خصوصاً في صفوف الفئات الشابة.
وأضاف المتحدث أن الشركات المنتجة تعتمد أساليب تسويقية جذابة وخطيرة، عبر تصميم منتجاتها بأشكال تشبه الأقلام وأدوات التجميل مثل أحمر الشفاه، في محاولة لاستهداف الفتيات بشكل خاص وجعل التدخين يبدو “عصرياً” ومألوفاً.
ودعا الإبراهيمي إلى رفع الضرائب على منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية باعتبارها من أنجع الآليات للحد من الاستهلاك، انسجاماً مع توصيات منظمة الصحة العالمية، مؤكداً أن زيادة الأسعار تؤدي عادة إلى تقليص الإقبال، خاصة لدى الشباب والمراهقين.
ويأتي هذا التحذير في سياق تنامي القلق المجتمعي من تفشي ظاهرة التدخين بين فئات عمرية صغيرة، وما يترتب عنها من مخاطر صحية واقتصادية، في ظل غياب وعي كافٍ بمضار السجائر الإلكترونية التي تُسوَّق أحياناً على أنها بديل “آمن” للتدخين التقليدي.


