أعلنت مؤسسة العمران، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق مرحلة جديدة من تطوير المدينة الخضراء شرفات، والتي ترتكز على إعادة تنشيط الدينامية السكنية وإطلاق عرض سكني متكامل ومتعدد، يستجيب لمختلف احتياجات الأسر والفئات الاجتماعية، بما فيها البرامج المؤهلة للاستفادة من نظام الدعم المباشر للسكن.
وأفاد بلاغ صحفي للمؤسسة توصل موقع “طنجة بوست” بنسخة منه أن هذا الإعلان يأتي بعد أن رسخت شرفات مكانتها كقطب صناعي نشيط ومتكامل، لتنتقل اليوم من مرحلة الإنجاز العمراني إلى مدينة نابضة بالحياة، مأهولة وجاذبة، مع تركيز على جودة العيش والخدمات، بما يعكس رؤية عمرانية حديثة تضع المواطن في صلب أولوياتها.
وأوضح البلاغ أن المدينة تساهم بشكل فعلي في التوازن المجالي للجهة، من خلال تخفيف الضغط عن النسيج الحضري لمدينة طنجة، ويعزز موقعها الاستراتيجي قرب أهم مناطق الشغل – مثل ميناء طنجة المتوسط، والمنطقة الصناعية ملوية، ومدينة صناعة السيارات – من تحسين ظروف التنقل وخفض التكاليف والمخاطر المرتبطة بالحركة اليومية.

ويؤكد البلاغ أن هذه الدينامية تأتي في إطار الرؤية المنصورة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تضع المواطن في قلب التنمية المجالية، وتدعو إلى تعزيز التكامل بين المجالات الترابية ضمن تنمية مندمجة ومتوازنة ومستدامة، إلى جانب التوجيهات المتواصلة من قبل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والتي تهدف إلى إرساء نموذج تنموي شامل ومتوازن.
وأضاف البلاغ أن هذه المرحلة تأتي في سياق الاستراتيجية الجديدة لمجموعة العمران، التي أطلقت في يونيو 2023، والتي تجعل المواطن محور جميع تدخلاتها، مؤكدة مكانتها كمؤسسة عمومية رائدة في تنفيذ سياسات الدولة في مجالي السكن والتعمير.
وأشار البلاغ إلى أن المشاريع السكنية الجاري تنفيذها بشرفات تركز على الشمولية والتنوع، من خلال توفير منتجات سكنية متنوعة تلبي تطلعات الأسر نحو سكن لائق، بجودة عالية وأسعار ملائمة، وتشمل المشاريع البارزة إقامات اللؤلؤي وفييْلات الزهرة، إضافة إلى برنامجي المستقبل والبساتين، وتندرج ضمن برنامج الدعم المباشر للسكن، مع شراكات مع عدد من المنعشين العقاريين الخصوصيين، بإجمالي يفوق 1,350 وحدة سكنية.
وأكد البلاغ أن المدينة الخضراء شرفات تتميز بتصميم إيكولوجي مبتكر، مع تخصيص مساحة تبلغ 150 هكتارا للفضاءات الخضراء، أي حوالي 20% من المساحة الإجمالية للمشروع، وهو ما يمنح المدينة بيئة صحية ومستدامة، ويعزز توازن التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على البيئة.

ولفت البلاغ إلى أن المدينة صُممت لتكون قطبًا متكاملًا يشمل السكن والخدمات والمرافق العمومية، مع تخصيص نحو 82 هكتارًا للمرافق الجماعية، وقد تم إنجاز مسجد الإمام مالك، ومدرسة ابتدائية وإعدادية، ومركز للوقاية المدنية، ومقر لمجموعة العمران، بالإضافة إلى مرافق للقرب بالتعاون مع القطاع الخاص، مثل مخبزة وحمام وعيادة خاصة ومركز تجاري صغير.
وتواصل المدينة انطلاق مشاريع كبرى مهيكلة قيد الإنجاز، تشمل مستوصفا، مركزا تجاريا كبيرا، محطة للوقود، وفندق عصري، لتعزيز وضع شرفات كـ قطب إقليمي متطور للخدمات والاستثمار.

وأشار البلاغ إلى أن المرحلة الجديدة تعتمد على تعزيز الشراكات العقارية والمؤسساتية لدعم التنمية المستدامة والمتوازنة، بما في ذلك تطوير برامج سكنية مؤهلة للاستفادة من الدعم المباشر للسكن، وتلبية الطلب المتزايد على السكن من قبل مختلف فئات المواطنين.
وبهذه الانطلاقة، تؤكد مجموعة العمران التزامها بجعل المدينة الخضراء شرفات نموذجا للمدينة المستقبلية، حيث يجتمع العمران العصري مع القرب الاجتماعي والتنوع المجالي وجودة الحياة، في إطار رؤية شاملة تحفز الاستثمار والتنمية المستدامة، وتضع المواطن في قلب جميع المبادرات.



تعليقات
0