AML Ferry
صدى طنجة|عدالة و أمن

موقع إخباري بالجديدة في مرمى الانتقادات بعد نشر محتوى تحريضي

IMG-20251002-WA0005

أثارت بعض المنابر الإعلامية المحلية بمدينة الجديدة موجة من الجدل والانتقادات بعد نشر محتويات وصفت بـ”التحريضية والخطيرة”، كان آخرها ظهور شخص تظهر عليه علامات التخدير وهو يتلفظ بعبارات عدائية تمس مؤسسات الدولة وتحرض على الفوضى.

المثير في الموضوع أن الفيديو تم الترويج له عبر موقع إخباري محلي بالجديدة، ما اعتبره متابعون خطوة غير مسؤولة تسهم في تأجيج الأوضاع بالمنطقة والتهديد المباشر للأمن، خاصة في ظرفية دقيقة تمر بها بعض المدن المغربية، في ظل محاولات أطراف مشبوهة لاستغلال الاحتجاجات السلمية وتحويلها إلى أعمال شغب وعنف.

ما زاد من حدة الانتقادات هو ارتباط مالك الموقع بجهات أمنية، حيث أن والده ينتمي إلى سلك الأمن الوطني بمدينة الجديدة، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات السماح بنشر مثل هذه المضامين التي تضرب في جوهر قيم المسؤولية الإعلامية وأخلاقيات المهنة.

ويرى العديد من المتابعين أن هذه الممارسات الإعلامية تفتقد للموضوعية والمصداقية، بل إنها تصب في صالح أجندات تسعى إلى زعزعة الاستقرار وإشعال الفوضى داخل الإقليم، وهو ما يتطلب تدخلاً حازماً من الهيئات المختصة، سواء المجلس الوطني للصحافة أو السلطات القضائية، لوقف هذا التلاعب الخطير بالرأي العام المحلي.

في المقابل، يشدد إعلاميون وحقوقيون على ضرورة التمييز بين حرية التعبير وحرية التحريض، مؤكدين أن الصحافة الحقيقية هي التي تلتزم بالمسؤولية وتسعى لخدمة الصالح العام، لا تلك التي توظف منصاتها لبث محتويات مشبوهة ومسمومة.

ويبقى الرهان اليوم على وعي ساكنة الجديدة وعموم المغاربة بعدم الانجرار وراء محاولات بعض الصفحات والمواقع التي تسعى لاستغلال الاحتقان الاجتماعي لتحقيق أهداف ضيقة على حساب استقرار الوطن ووحدته.

مواضيع ذات صلة

تفكيك 12 شبكة إلكترونية يشتبه في تورطها في التحريض على الشغب بالمغرب

الهجرة إلى سبتة تقود سائقي سيارات أجرة بتطوان إلى السجن.. والنقابة تطالب بإعادة النظر في الأحكام

طنجة.. نقابة تعلن توقفا عن العمل بسبب تعطل التكييف بالمحكمة الابتدائية

وزارة التعليم العالي تستبعد إعادة مباراة الطب وتؤكد استمرار التحقيق في شبهات الغش

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات

0