اهتزت جماعة باب برد بإقليم شفشاون على وقع فاجعة مأساوية، بعدما لقيت طفلة تبلغ من العمر حوالي 13 سنة مصرعها إثر سقوطها في بركة مائية بوادي الحار، بحي السكنى والتعمير، في حادث خلّف حزنا عميقا وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل الطفلة إلى المركز الصحي بباب برد بواسطة سيارة تابعة للوقاية المدنية، قبل نقل جثمانها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون.
وفي أعقاب هذه الفاجعة، وجّه شقيق الضحية اتهامات إلى رئيس جماعة باب برد والبرلماني عبد الحفيظ المكوتي، محمّلا إياه المسؤولية عما وقع، ومطالبا بتوضيح ملابسات الحادث والكشف عن المسؤوليات المرتبطة بالظروف التي أدت إلى وفاة شقيقته.
وفي سياق متابعة القضية، حاولنا التواصل مع رئيس الجماعة والبرلماني عبد الحفيظ المكوتي، من أجل الاستفسار بشأن الحادث والاتهامات التي وجهها شقيق الطفلة الراحلة، غير أن محاولات الاتصال الهاتفي لم تُسفر عن أي رد.
وتبقى ملابسات الفاجعة والمسؤوليات المرتبطة بها في انتظار مزيد من التوضيح، مع التأكيد على حق المعني بالأمر في الرد وتقديم روايته بشأن ما حدث.


