شهدت العاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء، حملة أمنية أسفرت عن توقيف 141 شخصاً، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة فرنسا وإسبانيا ضمن منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026.
وبحسب معطيات أولية أصدرتها شرطة باريس، فإن أغلب التدخلات الأمنية ارتبطت بأعمال إخلال بالنظام العام، شملت إطلاق مفرقعات وألعاب نارية ورشق أفراد الشرطة وفرق الإسعاف بمقذوفات خلال الاحتفالات التي أعقبت المباراة.
وأوضحت السلطات أن هذه الوقائع لم تخلف إصابات بليغة، رغم تسجيل بعض المناوشات في عدد من أحياء العاصمة.
وكان المنتخب الإسباني قد حجز بطاقة العبور إلى نهائي البطولة بعد تفوقه على نظيره الفرنسي بهدفين دون مقابل، منهياً مشوار أصحاب الأرض في المنافسة.
وفي مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، أظهرت البيانات الرسمية أن عدد الموقوفين بلغ 175 شخصاً في 15 يوليوز، بينما سُجل توقيف 98 شخصاً خلال ليلة 13 إلى 14 يوليوز، مقابل 176 شخصاً خلال الليلة نفسها من العام السابق.
ولضمان تأمين الاحتفالات، عبأت السلطات الفرنسية حوالي 7000 عنصر من الشرطة والدرك، انتشروا في باريس ومحيطها يومي 13 و14 يوليوز، في إطار خطة أمنية تهدف إلى حفظ النظام والتصدي لأي أعمال شغب محتملة.



تعليقات
0