شهدت مدينة طنجة خلال الأسابيع الأخيرة مواصلة حملات ميدانية تستهدف محاربة احتلال الملك البحري وتحرير الشواطئ من مختلف أشكال الاستغلال غير المنظم، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال موسم الاصطياف وتوافد الزوار على المدينة خلال فصل الصيف.
ووفق معطيات أوردتها مصادر مطلعة، فقد أسفرت هذه التدخلات التي باشرتها السلطات المحلية بعدد من الشواطئ التابعة لمدينة طنجة والمناطق المجاورة لها عن حجز مئات الكراسي والطاولات التي كانت تستعمل في أنشطة كراء موجهة للمصطافين خارج الأطر القانونية المعمول بها، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى ضمان الولوج الحر إلى الفضاءات الشاطئية.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن المنطقة الحضرية لطنجة المدينة سجلت تنفيذ 13 حملة ميدانية إلى حدود الفترة الحالية، مكنت من حجز نحو 800 كرسي بلاستيكي، في إطار العمليات الرامية إلى الحد من مظاهر احتلال الشواطئ واستغلالها بطرق غير منظمة.
وتأتي هذه الحملات بعد صدور توجيهات من السلطات المختصة تدعو إلى تكثيف التدخلات الرامية إلى حماية الملك البحري، والتصدي لمختلف المظاهر التي قد تؤثر على راحة المصطافين وزوار المدينة خلال الموسم الصيفي.
كما تتواصل المتابعة الميدانية بعدد من الشواطئ الواقعة بين طنجة وأصيلة، في سياق الجهود الرامية إلى مراقبة مختلف أشكال الاستغلال المرتبطة بالفضاءات الشاطئية وضمان احترام القوانين والضوابط المنظمة لهذا المجال.



تعليقات
0