أعادت واقعة العثور على سائق يعمل عبر أحد تطبيقات النقل الذكية مقتولا بمنطقة دار بوعزة، ضواحي الدار البيضاء، إلى واجهة النقاش العمومي مسألة تقنين قطاع النقل عبر التطبيقات وتعزيز شروط السلامة والحماية المهنية للعاملين فيه.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الضحية كان يزاول نشاطه المهني عبر تطبيق للنقل قبل أن ينقطع الاتصال به، فيما تلقت أسرته إشعارا بوفاته بمنطقة دار بوعزة. وتواصل المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه القضية، وذلك تحت إشراف الجهات المختصة.
وأثارت هذه الواقعة تفاعلا في أوساط العاملين بقطاع النقل عبر التطبيقات الذكية، حيث جدد عدد من المهنيين الدعوة إلى وضع إطار قانوني منظم للنشاط، بما يحدد الحقوق والواجبات ويوفر شروط الحماية والسلامة للعاملين والمرتفقين.
وفي هذا السياق، أكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أن الحادثة تعيد طرح الحاجة إلى تقنين القطاع وتوفير آليات قانونية ومهنية تواكب توسع خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية بالمغرب.
وأضاف المتحدث أن عددا من السائقين يزاولون نشاطهم في ظروف تتطلب تعزيز إجراءات الحماية، خاصة خلال الفترات الليلية أو أثناء نقل أشخاص غير معروفين مسبقا، مشيرا إلى أهمية دراسة حلول تقنية وتنظيمية من شأنها المساهمة في تعزيز السلامة المهنية.
وتتواصل في المقابل الأبحاث الجارية للكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه القضية، فيما يتواصل النقاش حول مستقبل تنظيم قطاع النقل عبر التطبيقات الذكية بالمغرب وآليات تطويره بما يضمن شروط الأمن والسلامة لجميع الأطراف المعنية.



تعليقات
0