احتضنت مدينة طنجة اجتماعا خصص لتفعيل وتحيين ملف تصنيف المدينة ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني، وذلك في إطار مبادرات تروم إعادة إحياء هذا الورش المرتبط بالحفاظ على المآثر التاريخية وتعزيز مكانة طنجة الثقافية، وفق ما أفاد به بلاغ صحافي في الموضوع.
وأوضح البلاغ أن هذا الاجتماع نظم يوم الأربعاء 04 مارس بشراكة بين مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة والمديرية الجهوية للثقافة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث يأتي في سياق سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المبرمجة بهدف تحيين ملف تصنيف مدينة طنجة ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني.
ووفق المعطيات الواردة في البلاغ ذاته، فقد انطلقت أشغال إعداد الملف سنة 2017 قبل أن تتوقف لاحقا لأسباب وصفت بغير الواضحة، ما دفع الفاعلين المعنيين إلى إعادة طرح الموضوع ومواصلة العمل على تحيين الملف وفق المعايير المعتمدة في هذا المجال.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية والمديرية الجهوية للثقافة ومندوبية السياحة والوكالة الوطنية للمياه والغابات، حيث تمحور النقاش حول سبل المساهمة في تحيين ملف التصنيف مع التأكيد على أهمية تعزيز القدرات التقنية للفاعلين المحليين لتفادي الهفوات التي سجلت خلال المراحل السابقة.
كما تم خلال الاجتماع الاتفاق على أهمية برمجة دورة تكوينية بتنسيق مع منظمة اليونسكو، بهدف تمكين الأطر المحلية من إعداد ملف متكامل يستجيب للمعايير الدولية المعتمدة في مجال تصنيف المواقع ضمن قائمة التراث العالمي.



تعليقات
0