تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الخميس، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 41 و53 سنة، يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج كميات كبيرة من المفرقعات والشهب النارية المهربة، وذلك في عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
و قد أسفرت هذه العملية عن حجز ما مجموعه 37 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية، تم العثور عليها داخل مستودعين بكل من مدينة الدار البيضاء وبلدية الدروة، في ظروف تشكل خطراً على السلامة العامة.
كما أفادت المعطيات الأولية للبحث أن جزءاً من المواد المحجوزة مصنّف ضمن المفرقعات عالية الخطورة، والتي سبق استعمالها في اعتداءات جسدية تسببت في إصابات بليغة، مما يعيد إلى الواجهة المخاطر الأمنية والصحية المرتبطة باستعمال هذه المواد، خاصة في محيط الملاعب الرياضية أو خلال أعمال العنف والشغب.
وقد جرى وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية، والكشف عن مسارات التهريب وأساليب التخزين والتوزيع المعتمدة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني، بشراكة مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، للتصدي لظاهرة تهريب وترويج المفرقعات والشهب النارية، التي باتت تُستعمل في أنشطة إجرامية وأعمال شغب مرتبطة بالتظاهرات الرياضية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين وسلامة الممتلكات.
من جانبها، أكدت مصادر أمنية أن الأبحاث ما تزال متواصلة، في ظل الاشتباه في تورط شبكات أوسع، خاصة مع تزايد الطلب الموسمي على هذا النوع من المواد، الأمر الذي يفرض تشديد المراقبة على منافذ التهريب وتعزيز الآليات القانونية الزجرية المرتبطة بحيازتها وترويجها خارج الإطار القانوني.
حجز أزيد من 37 ألف وحدة من المفرقعات النارية



تعليقات
0