سجّلت صادرات الصناعة التقليدية المغربية خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نونبر 2025 ارتفاعاً لافتاً بلغت نسبته 13%، وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وقد تجاوزت القيمة الإجمالية لهذه الصادرات 1.14 مليار درهم، مما يعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي.
وأشار البلاغ إلى أن هذا الأداء الإيجابي يعود بالأساس إلى الارتفاع الاستثنائي المسجل خلال شهر نونبر 2025، الذي حقق قفزة مهمة بلغت 27% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024. ويعزى هذا النمو إلى تحسن الطلب الخارجي على المنتجات الحرفية المغربية، وخاصة من الأسواق الأوروبية والأمريكية، إضافة إلى تعزيز قنوات التصدير الرقمية التي ساهمت في توسيع قاعدة الزبناء وولوج أسواق جديدة.
كما أبرزت كتابة الدولة أن منتجات الصناعة التقليدية، مثل الزرابي والمنتجات الجلدية والنحاسيات والفخار، حافظت على جاذبيتها بفضل جودة الصنعة المغربية وتزايد الإقبال العالمي على المنتجات الأصيلة ذات الطابع التراثي. وأكدت أن القطاع أصبح يشكل رافعة اقتصادية واجتماعية مهمة، بالنظر إلى دوره في خلق فرص الشغل وتحسين دخل آلاف الصناع التقليديين.
وفي سياق متصل، جددت الوزارة التزامها بمواصلة دعم الحرفيين والمقاولات الحرفية عبر برامج التكوين والتأهيل وتحديث آليات الإنتاج والتسويق، بهدف تعزيز تنافسية المنتوج المغربي في الأسواق الدولية، وضمان استدامة النمو المسجل خلال السنوات الأخيرة.



تعليقات
0