أقدم مجهولون ليلة الأحد–الاثنين على تخريب وإحراق تجهيزات طبية داخل أحد المراكز الصحية بآيت أورير، ما تسبب في تعطل شبه كامل للخدمات الصحية الأساسية بالمرفق.
وأكدت مصادر محلية أن الحريق طال قاعة الفحص وغرفة الأدوية، بالإضافة إلى عربات نقل المرضى وأسِرّة العلاج، ما أدى إلى خروج جزء كبير من المعدات عن الخدمة وإلحاق أضرار جسيمة بالمركز.
هذا الحادث أثار موجة استنكار واسعة بين السكان، الذين وصفوا العملية بالهمجية، معتبرين أن أي اعتداء على مؤسسة صحية عمومية يمثل مساسًا بحق المواطنين في العلاج.
وطالب فاعلون محليون بـتعزيز الإجراءات الأمنية بالمراكز الصحية، خصوصًا في المناطق القروية والنائية التي تعاني من ضعف الموارد والمراقبة.
من جانبها، باشرت السلطات المحلية والأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد هوية الجناة وتوقيفهم، في وقت عبّر فيه أطر الصحة وسكان المنطقة عن صدمتهم واستنكارهم لهذه الجريمة التي تهدد استمرار تقديم الخدمات الطبية لسكان آيت أورير.



تعليقات
0