تشهد مدينة الفنيدق منذ مساء الثلاثاء استنفارا أمنيا واسعا وغير مسبوق، عقب رصد تحركات مشبوهة لمجموعات من المهاجرين غير النظاميين كانوا يستعدون لتنفيذ محاولة اقتحام جماعية للسياج الحدودي المؤدي إلى مدينة سبتة المحتلة.
ووفق معطيات ميدانية موثوقة، سارعت السلطات إلى نشر تعزيزات أمنية مكثفة تضم عناصر من الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة، على طول السواحل والممرات الجبلية المحيطة بالمنطقة، مدعومة بـمروحيات وأجهزة للرؤية الليلية.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار عمليات تمشيط دقيقة واستباقية تهدف إلى إحباط أي محاولة تسلل منسقة نحو الثغر المحتل.

في المقابل، تؤكد الأجهزة الأمنية المغربية، المعروفة بـيقظتها العالية ونهجها الاستباقي، استمرار عمليات الرصد والتأمين على طول الساحل الممتد من المضيق إلى بليونش، مع تكثيف المراقبة الجوية والبحرية لمنع أي خرق محتمل للحدود الوطنية أو استغلال للوضع الاجتماعي والطقس الراهن من قبل شبكات التهريب والهجرة السرية.
ويواصل الأمن المغربي تأكيد جاهزيته وقدرته على حماية الحدود والتصدي لكل المناورات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.




تعليقات
0