وفي سياق متصل، طالبت جمعية صوت الطفل بتشديد العقوبات على المتورطين في هذه الجرائم، وضمان حماية القاصرات من الاستغلال، وتفعيل آليات حماية القاصرين، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا.
كما دعت الجمعية بأكادير، إلى تعزيز الرقابة والتوعية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة، مشددة على تحمل الجناة مسؤولياتهم، وتوفير الحماية اللازمة للأطفال الذين قد يولدون نتيجة هذه الجرائم.
وأشارت الجمعية المذكورة، إلى أن حماية الأطفال والقاصرين من الاستغلال الجنسي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
فالأسرة والمدرسة والمجتمع المدني والسلطات العمومية، كل هؤلاء مطالبون بالعمل معا لتوفير بيئة آمنة للأطفال والقاصرين، وحمايتهم من جميع أشكال الاستغلال.
تعليقات
0