الكاتب: المحرر

تعيش كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط على صفيح ساخن، في ظل جدل متصاعد أعقب الإعلان عن نتائج مادة اللغة الفرنسية في الشعب التي تُدرّس باللغة العربية، في دورتي الخريفية والربيعية، وسط اتهامات طلابية بوجود “اختلالات بيداغوجية” في تدبير هذا المكون التكويني. وتفيد معطيات من داخل المؤسسة بأن أستاذة مكلفة بتدريس المادة، منذ التحاقها بها، تسببت – حسب تعبير الطلبة – في إطالة مسار الحصول على الإجازة، بفعل معايير تقييم أثارت استياء واسعا خلال الدورة الربيعية، حيث يتهم أسلوبها بالتشدد وغياب المرونة البيداغوجية، خاصة في التعاطي مع طلبة لا تعد اللغة الفرنسية مادة تخصص بالنسبة لهم. ويعبر الطلبة عن تذمرهم من…

قراءة المزيد

لا زالت تحركات كواليس المشهد الانتخابي بإقليم شفشاون تثير الكثير من علامات الاستفهام والريبة حول طبيعة الترتيبات الجارية داخل البيت الداخلي لحزب الاستقلال، حيث يتردد اسم أحمد أمين المتيوي، الفاعل السياسي والمحامي بهيئة تطوان، كمرشح مفترض يجري تجهيزه في الخفاء لانتزاع مقعد برلماني عن دائرة بني أحمد. وهذا الصمت المطبق من قِبل الحزب ومن المعني بالأمر نفسه يضع هذه التحركات في خانة الغموض، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الوجوه الشابة لتدبير رهانات إقليم مثقل بالتحديات التنموية. ويرى مراقبون للشأن المحلي أن الرهان الانتخابي للمتيوي لا يستند إلى حصيلة تدبيرية ملموسة بقدر ما يرتكز بالدرجة الأولى على “الإرث الانتخابي” لوالده…

قراءة المزيد

تواجه “تنسيقية مساندة المتضررين” بإقليم شفشاون تحديا جديدا يرتبط بالحفاظ على هويتها الإنسانية، وسط تصاعد النقاشات المحلية حول ضرورة حماية الملف المطلبي لضحايا انهيارات فبراير الماضي من أي تقاطعات مع الأجندات الحزبية أو الحسابات الانتخابية الضيقة. وتسود أوساط الفاعلين حالة من الترقب، حيث برزت مطالبات ملحة بضرورة النأي بجهود الدعم عن صخب الاستحقاقات التشريعية المقبلة. ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن “حيادية” الفعل التطوعي هي الضمانة الوحيدة لاستمرارية الزخم التضامني، محذرين من أن أي انزياح نحو التوظيف السياسي قد يضعف مصداقية التنسيقية أمام الرأي العام والجهات الداعمة. وفي ظل الظروف الجغرافية والمناخية القاسية التي يتسم بها إقليم شفشاون، يشدد متابعون على…

قراءة المزيد

في خطوة غير مسبوقة، تجاوزت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التي تأسست سنة 1988، إطار النشاط الحقوقي التقليدي لتحط برواق خاص في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنعقد من فاتح إلى 10 ماي 2026 برواق B05 بالجناح B، تحت شعار “الكتاب في خدمة الذاكرة وثقافة حقوق الإنسان”. وتُعد هذه المشاركة التاريخية الأولى من نوعها منعطفا فارقا في علاقة الحركة الحقوقية المغربية بالفعل الثقافي، حيث تتيح للجمهور العريض الاطلاع على وثائق وتقارير كانت حكرا إلى وقت قريب على المختصين والباحثين. وأكد نوفل البعمري، رئيس المنظمة، في تصريح صحفي، أن معرض الكتاب يشكل منصة ملائمة جدا لطبيعة زواره المهتمين بالقراءة والبحث…

قراءة المزيد

احتضن المركز الدولي للدراسات في البيئة والتغير المناخي والموارد الطبيعية فعاليات الملتقى العلمي الدولي المتعدد التخصصات، المنظم تحت شعار: رقمنة و الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية المستدامة، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية. ويأتي هذا الحدث العلمي في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، حيث شكل فضاءً للنقاش وتبادل الخبرات حول سبل توظيف الذكاء الاصطناعي كرافعة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات. وفي هذا الإطار، عرفت أشغال الملتقى حضور ومشاركة ممثل عن المنظمة الدولية للمقاولين الشباب في شخص السيد يوسف حاضي ، الذين ساهم في إنجاح هذا…

قراءة المزيد

دخلت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان (OMDH) على خط الجدل التشريعي المحيط بمشروع القانون رقم 22.66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، موجهة مذكرة ترافعية شديدة اللهجة إلى مجلس النواب، ورغم إقرار المنظمة بوجود “تفاعل إيجابي جزئي” من طرف وزارة العدل مع ملاحظاتها السابقة، إلا أنها حذرت من أن الصيغة النهائية للمشروع لا تزال مثقلة بإشكالات بنيوية تمس في العمق استقلالية “بدلة الدفاع” وتفتح الباب أمام هيمنة السلطة التنفيذية على مفاصل المهنة. وترى المذكرة الحقوقية أن الإبقاء على صلاحيات واسعة للوزارة الوصية في تدبير ولوج المهنة والتكوين، يمثل تراجعا عن مكتسبات التنظيم الذاتي للهيئات المهنية، واعتبرت المنظمة أن استمرار التعيين والترخيص للمكاتب الأجنبية…

قراءة المزيد

يعيش مركز بني أحمد الشرقية بإقليم شفشاون على وقع معاناة مريرة جراء انقطاع التيار الكهربائي الذي دخل يومه الثالث على التوالي، حيث غرق شطر واسع من المركز الممتد من مقر القيادة وصولا إلى حي “ديور العادل” في ظلام دامس وسط تجاهل تام من المصالح المركزية والجهوية المكلفة بتدبير القطاع، وأدى هذا الانقطاع المفاجئ والطويل إلى شلل تام في الحياة اليومية للمواطنين الذين وجدوا أنفسهم يواجهون خسائر مادية ومعنوية فادحة، بينما لا تزال الجهات الوصية تلتزم صمتا غير مفهوم يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى آليات التدخل في الحالات الطارئة بالمناطق القروية والجبلية. وأكدت المعطيات التي حصلت عليها جريدة “شاوني” أن…

قراءة المزيد

أصدرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقريرا حقوقيا مفصلا يستعرض حصيلة تدبير السلطات لموجة الفيضانات التي ضربت أقاليم المملكة خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، حيث سجلت الهيئة الحقوقية نجاعة التدخلات الاستباقية في حماية الحق في الحياة والحيلولة دون تسجيل خسائر بشرية، إلا أنها توقفت بكثير من التحليل عند الفجوات التي طالت الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المتضررة، مؤكدة أن تدبير الكارثة كشف عن تفاوتات ملموسة في مستويات الاستجابة والجاهزية بين المناطق، وهو ما يفرض مراجعة شاملة لآليات التعاطي مع الطوارئ المناخية من منظور حقوقي صرف يضع كرامة المواطن فوق كل اعتبار. ورصد التقرير بدقة تضرر الحق في السكن اللائق جراء…

قراءة المزيد

أفادت اللجنة التحضيرية لـ “التنسيقية الإقليمية لدعم المتضررين من الاضطرابات المناخية بإقليم شفشاون” أن السلطات المحلية بمدينة شفشاون قررت منع عقد الجمع العام التأسيسي للتنظيم الدني الجديد، والذي كان من المزمع تنظيمه يوم الأحد 22 فبراير 2026 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وفي بيان للرأي العام اطلعه عليه موقع “طنجة بوست”، أكدت اللجنة التحضيرية للتنسيقية أن قرار المنع جاء “مكتوبا” ووجه لمركزية النقابة التي كانت ستفتتح مقرها لاحتضان اللقاء. وأعربت اللجنة عن استغرابها الشديد لهذا القرار، معتبرة إياه “تضييقا” على الحق في التنظيم والتعبير والعمل المدني الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية. وأوضح البيان أن فكرة تأسيس هذه التنسيقية جاءت كاستجابة…

قراءة المزيد

شهد إقليم شفشاون، يوم الجمعة 14 فبراير 2026، انعقاد اجتماع تحضيري مفصلي ضم نخبة من الأساتذة والفاعلين، حيث انكب الحاضرون على صياغة تصور شامل لهيئة مدنية تعنى بالاستجابة للأضرار الجسيمة التي خلفتها الاضطرابات المناخية الأخيرة بالمنطقة، وقد ركز اللقاء على تشخيص الخسائر المادية والاجتماعية التي طالت حقوق الساكنة وأمنها الجسدي، مع استحضار الحاجة الملحة لإطار مؤسساتي يتولى مهمة الترافع عن المتضررين في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الإقليم. وتستمد هذه المبادرة مشروعيتها من المقتضيات الدستورية للمملكة، ولا سيما الفصول التي تضمن الحق في الأمن والسلامة والحماية الاجتماعية، وتتناغم بشكل كامل مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس الدولة الاجتماعية وتحقيق…

قراءة المزيد