Close Menu
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
Prestoria Consulting
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية – أخبار طنجة
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
الرئيسية » الدبور الشرقي في شمال المغرب متى تتحول اللسعة من ألم عابر إلى خطر على الحياة؟
صحة

الدبور الشرقي في شمال المغرب متى تتحول اللسعة من ألم عابر إلى خطر على الحياة؟

بواسطة هيئة التحرير30 سبتمبر 2026 - 20:37

بقلم الدكتور عادل زايدي – طبيب بيولوجي، طنجة

لم يعد الدبور الشرقي مجرد حشرة يتحدث عنها مربو النحل في جلساتهم المهنية. فخلال الأشهر الأخيرة، أصبح حضوره لافتًا في عدد من مدن وقرى جهة طنجة تطوان الحسيمة: في الحدائق، وعلى الشرفات، وقرب حاويات النفايات ونقاط الماء. هذا الدبور الكبير الحجم، ذو اللون البني المحمر والخطوط الصفراء، والمعروف علميًا باسم Vespa orientalis، يهاجم خلايا النحل ويتغذى عليها، وقد نبّه مربو النحل والمختصون في الجهة إلى أنه صار تهديدًا حقيقيًا لطوائف النحل وإنتاج العسل.

غير أن السؤال الذي يشغل الأسر اليوم مختلف: هل تشكل لسعته خطرًا على الإنسان؟ والجواب الطبي لا يحتمل التهويل ولا الاستخفاف.

لسعة مؤلمة وخطيرة في… حالات بعينها

في أغلب الحالات، تسبب لسعة الدبور ألمًا حادًا واحمرارًا وتورمًا في مكانها، ثم يزول ذلك خلال ساعات أو أيام قليلة.

لكن الخطر يرتفع بشكل واضح في ثلاث حالات:

• الحساسية من سم الدبابير: عند الأشخاص المتحسسين، قد تكفي لسعة واحدة لإحداث رد فعل تحسسي شديد، أو ما يعرف بالصدمة التحسسية، خلال دقائق؛

 

• اللسعات المتعددة: عند الاقتراب من العش، قد يهاجم الدبور بشكل جماعي، وكمية السم الكبيرة تصبح خطيرة حتى على غير المتحسسين، خاصة الأطفال وكبار السن؛

 

• اللسع داخل الفم أو الحلق: وغالبًا ما يحدث عند الشرب من علب أو قنينات مفتوحة في الهواء الطلق، لأن التورم قد يعيق التنفس.

علامات لا تحتمل الانتظار

يجب الاتصال فورًا بالإسعاف (141 أو 15) إذا ظهرت بعد اللسعة إحدى العلامات التالية:

• صعوبة في التنفس أو صفير عند التنفس؛

• تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق؛

• طفح جلدي منتشر في الجسم كله؛

• دوخة أو إغماء أو تسارع في نبضات القلب؛

• غثيان أو قيء بعد اللسعة.

في مثل هذه الحالات، كل دقيقة لها قيمتها، ولا مجال للعلاجات المنزلية أو انتظار زوال الأعراض.

ماذا نفعل عند اللسعة؟

1. الابتعاد بهدوء عن المكان، لأن الحركات العشوائية تثير الدبابير أكثر؛

2. نزع الخواتم والأساور قبل أن يزداد التورم؛

3. غسل مكان اللسعة بالماء والصابون ووضع كمادات باردة؛

4. مراقبة الشخص الملسوع، خاصة الأطفال، خلال الساعة الأولى؛

5. استشارة الطبيب أو الصيدلي، وعدم التردد في طلب الإسعاف عند ظهور أي علامة خطر.

الحساسية تُشخّص ويمكن الوقاية من مضاعفاتها

من سبق له أن تعرض لرد فعل قوي بعد لسعة دبور أو نحلة، عليه ألا يعتبر الأمر حادثًا عابرًا. فاستشارة الطبيب ضرورية، وقد يطلب تحاليل خاصة بالحساسية، من بينها البحث عن الأجسام المضادة من نوع IgE الخاصة بسم الدبابير، لتقييم درجة الخطر. وفي بعض الحالات، يصف الطبيب حقنة أدرينالين يحملها المريض معه باستمرار، أو يوجهه نحو علاج إزالة التحسس لدى المختصين.

الوقاية مسؤولية مشتركة

لا ينبغي للمواطن أن يحاول إزالة الأعشاش بنفسه، فذلك من أخطر ما يمكن فعله. والأجدى هو إبلاغ مصالح الجماعة أو الوقاية المدنية أو الجهات المختصة. كما تساعد إجراءات بسيطة على تقليل الخطر: تغطية المشروبات والأطعمة الحلوة في الخارج، واستعمال الكأس بدل الشرب مباشرة من العلبة، وإحكام إغلاق حاويات النفايات، وتوعية الأطفال بعدم الاقتراب من الأعشاش أو رميها بالحجارة.

ويبقى التنسيق بين السلطات المحلية ومربي النحل والمصالح الفلاحية والصحية ضروريًا، لأن الدبور الشرقي لا يهدد العسل وحده، بل يقترب يومًا بعد يوم من فضاءات عيش الناس.

لا هلع… ولكن يقظة

الدبور الشرقي ليس سببًا للذعر، لكنه يستدعي الحذر والمعرفة. فمعرفة علامات الخطر، وسرعة التصرف، وعدم الاستهانة بالحساسية، أمور قد تنقذ حياة، خاصة حياة أطفالنا.

الدكتور عادل زايدي، طبيب بيولوجي بطنجة.

شاركها. واتساب Copy Link فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

خريجو تمريض أمراض الشيخوخة يطالبون وزارة الصحة بفتح مناصب وإنهاء معاناتهم مع البطالة

3 أغسطس 2026 - 19:07

ملف تبديل الجثامين بالمستشفى الجامعي بطنجة يثير تساؤلات حول إجراءات التحقق من الهوية

27 يوليو 2026 - 14:09

شائعات حول “الدلاح” تؤثر على الإقبال بالأسواق ومهنيون يؤكدون وفرة الإنتاج وسلامة المنتوج

25 يوليو 2026 - 13:52

حقيقة تسممات الدلاح بالمغرب.. بين طمأنة “أونسا” وتحذيرات الحفظ والتبريد

15 يوليو 2026 - 15:27

أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب تأبى التراجع والركود يخيم على الأسواق

15 يوليو 2026 - 13:37

معاهد التمريض بالمغرب تسجل إقبالاً قياسياً وسط تحديات تقليص مقاعد التكوين

14 يوليو 2026 - 13:59
اترك تعليقاً إلغاء الرد

طنجة بوست TanjaPost
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب Dribbble
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • للإتصال بنا
  • للإعلان
  • من نحن
  • أوقات الصلاة
جميع الحقوق محفوظة طنجة بوست 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter