نجحت عناصر الدرك الملكي بمدينة طنجة، أولى ساعات يوم الاثنين، في وضع حد لفرار سائق مركبة تسبب في حالة من الذعر والامتتعاض وسط مصطافي شاطئ “سيدي قاسم”، جراء قيادته المتهورة فوق رمال الساحل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار توثيق مرئي على الفضاء الرقمي، يظهر اختراق سيارة خفيفة لأماكن استجمام المواطنين، مهددة حياة العائلات والأطفال الذين يقصدون الشاطئ، وهو التصرف الذي واجهه الرأي العام المحلي بشجب واسع وتنديد بضعف المسؤولية والوعي.
ولم يتأخر الرد الأمني؛ إذ قادت التحريات الدقيقة لرجال الدرك إلى تحديد موقع المشتبه فيه وضبطه داخل نفوذ “المدينة الجديدة ابن بطوطة”، ليتم إطلاق بحث قضائي في الموضوع بتوجيهات مباشرة من الادعاء العام، وذلك لتحديد التهم الموجهة إليه ومحاسبته قضائياً.
وقد أثارت هذه النازلة مطالب متجددة من قبل الساكنة والفاعلين المحليين، بضرورة وضع حواجز حديدية وصارمة تمنع نهائياً اقتحام السيارات للفضاءات الشاطئية، حماية لأرواح المغاربة وزوار المدينة وتأميناً لأجواء الصيف بالمنطقة.



تعليقات
0