AML Ferry
صدى طنجة|رياضة

جواو ساكرامنتو.. مدرب برتغالي بقلب مغربي يقود حلم “أسود الأطلس” من خلف الكواليس

HCrOqOwWUAISXhB

لم يعد البرتغالي جواو بيدرو ساكرامنتو مجرد عضو في الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، بل تحول إلى أحد أبرز الوجوه التي حظيت بتقدير الجماهير المغربية، بفضل اندماجه الكبير داخل المشروع الكروي الوطني وشغفه الواضح بقميص “أسود الأطلس”.

ومنذ التحاقه بالطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، أظهر ساكرامنتو التزاماً لافتاً، مؤكداً في أكثر من مناسبة أن تمثيل منتخب بحجم المغرب يمثل “شرفاً ومسؤولية كبيرة”، معتبراً أن كرة القدم في المملكة ليست مجرد رياضة، بل جزء أصيل من هوية الشعب المغربي.

وخلال مباريات كأس العالم 2026، لفت المدرب البرتغالي الأنظار بتفاعله العاطفي الكبير مع مجريات المباريات، حيث ظهر محتفلاً بالأهداف، ومتوتراً مع كل فرصة، ومسانداً للاعبين بحماس كبير، وهو ما دفع الجماهير إلى اعتباره واحداً من أبناء المنتخب رغم أصوله الأوروبية.

ويحمل ساكرامنتو سجلاً مهنياً حافلاً في الكرة الأوروبية، بعدما عمل إلى جانب المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو في تجارب بارزة مع توتنهام الإنجليزي وروما الإيطالي، كما خاض تجارب مع ليل الفرنسي وواتفورد الإنجليزي، واكتسب خبرة كبيرة في التحليل التكتيكي والإعداد الفني.

وتعزز هذه الخبرة الطموحات المغربية لمواصلة التألق قارياً وعالمياً، حيث يشكل ساكرامنتو أحد الأعمدة الأساسية داخل الطاقم التقني، بفضل قدرته على نقل ثقافة الاحتراف الأوروبية، والمساهمة في تطوير الأداء الجماعي للمنتخب.

وبات المدرب البرتغالي نموذجاً للعلاقة التي تتجاوز حدود الجنسية، بعدما نجح في بناء ارتباط وجداني مع المغرب، ليؤكد أن الانتماء الحقيقي يصنعه الإخلاص والاحترام والعمل، وليس فقط مكان الميلاد.

مواضيع ذات صلة

المغرب يستضيف كأس إفريقيا تحت 17 سنة في 2027

غموض يلف مباراة برشلونة واتحاد طنجة.. هل كانت مجرد حملة ترويجية أم مواجهة حقيقية؟

صفقة بـ2,68 مليار درهم لتسريع أشغال التهيئة الخارجية للملعب الكبير للدار البيضاء

إنفانتينو: أشعر أنني بين أهلي في المغرب.. ومونديال 2030 سيكون الأفضل في التاريخ

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات

0