أعرب محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن قلقه بشأن الحالة الصحية لكل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، عقب الإصابة التي تعرضا لها خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، وذلك في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابتين ومدى خطورتهما.
وأوضح وهبي، في تصريح أعقب نهاية اللقاء، أن المواجهة شكلت محطة مهمة للطاقم التقني رغم عدم تحقيق الفوز، مشيرا إلى أن اللعب أمام منتخب قوي أتاح فرصة الوقوف على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية المرتبطة بأداء المجموعة.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني أن الجهاز التقني عمل على منح دقائق لعب لعدد من العناصر الوطنية بهدف تقييم جاهزيتها الفنية والبدنية، مبرزا أن كثرة التغييرات خلال المباريات الودية قد تؤثر أحيانا على الانسجام داخل أرضية الميدان.
وأكد وهبي أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في متابعة الوضع الصحي للاعبين المصابين، موضحا أن الطاقم الطبي يواصل تقييم حالة مزراوي والزلزولي في انتظار صدور النتائج النهائية للفحوصات الطبية.
وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى أن عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة على مستوى الركبة، فيما تعرض نصير مزراوي لإصابة على مستوى الكتف، غير أن تحديد طبيعة الإصابتين بشكل رسمي يبقى رهينا بنتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعبان خلال الساعات المقبلة.



تعليقات
0