في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم كأس العالم 2026، برزت معطيات تفيد بانضمام المغرب إلى فريق عمل تابع لـالبيت الأبيض مكلف بتنسيق الجهود المرتبطة بتأمين هذا الحدث الرياضي العالمي، في خطوة تعكس مستوى التعاون الأمني بين الرباط وواشنطن، وتسلط الضوء على تجربة المملكة في مجال تدبير التظاهرات الكبرى.
ووفق المعطيات الواردة، يأتي هذا الاختيار في سياق الاعتراف بالكفاءات التي راكمتها الأجهزة الأمنية المغربية في مجالات تدبير المخاطر وتأمين الفعاليات الكبرى، حيث يرتقب أن تساهم هذه الخبرة في دعم الجهود الرامية إلى ضمان أمن وسلامة الجماهير والمنشآت خلال المونديال، كما يرتقب أن تشكل التجربة المغربية في تدبير الحشود وحماية الفضاءات الرياضية عنصرا ضمن منظومة العمل المشترك.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن هذه الشراكة تندرج ضمن مسار التعاون الثنائي بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة في المجالات المرتبطة بالأمن وتبادل الخبرات، حيث راكمت المملكة تجارب ميدانية في تنظيم وتأمين تظاهرات دولية، مع اعتماد مقاربات قائمة على الرصد والتدخل الاستباقي.
وفي سياق متصل، يستعد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يجري العمل على توفير الإمكانيات اللوجستية والبشرية اللازمة لتنظيم هذه التظاهرة في ظروف ملائمة، ويرتقب أن تشكل هذه المحطة مناسبة لاختبار الجاهزية التنظيمية والأمنية للمملكة قبل موعد مونديال 2026.
ويأتي هذا التنسيق في ظل علاقات تاريخية تجمع بين المغرب والولايات المتحدة، تمتد لسنوات طويلة من التعاون في مجالات متعددة، من بينها المجال الأمني، بما يعكس استمرار التنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.



تعليقات
0