Close Menu
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • الإعلان على طنجة بوست
  • من نحن
  • مواقيت الصلاة في المغرب
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • سياسة الأخلاق المهنية
  • سياسة التصحيحات وطلبات الرد
  • مبادئ النشر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
Prestoria Consulting
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
طنجة بوست TanjaPostطنجة بوست TanjaPost
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مجتمع
  • عدالة و أمن
  • حوادث
  • وطني
  • دولي
  • فن وثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياحة
  • ميديا
الرئيسية » حوار خاص… الخبير الديبلوماسي مصطفى عزيز يكشف دلالات الدعم المغربي لمجلس السلام ورسالة الرباط لواشنطن
غير مصنف

حوار خاص… الخبير الديبلوماسي مصطفى عزيز يكشف دلالات الدعم المغربي لمجلس السلام ورسالة الرباط لواشنطن

بواسطة Anouar Qoria19 فبراير 2026 - 20:57
حجم خط المقال

مرحبا بكم متابعينا الكرام على جريدة “طنجة بوسط”، في هذا الحوار الخاص، نناقش حدثا دبلوماسيا بارزا، يتعلق بالمشاركة المغربية الرفيعة في الاجتماع التأسيسي لمجلس السلام بواشنطن، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فما دلالات هذا التواجد؟ وكيف يقرأ الخبراء الموقف المغربي الداعم لخطة إعادة إعمار غزة؟ للحديث في هذا الملف، نرحب بالخبير في الشؤون الثقافية والدبلوماسية، الدكتور مصطفى عزيز. دكتور، مرحبا بكم.
أهلا ومرحبا بكم، وشكرا لكم على هذا الحوار.

دكتور، بداية، كيف تقرأون المشاركة المغربية في هذا المستوى، ممثلة في شخص وزير الخارجية ناصر بوريطة، في هذا الاجتماع الذي ترأسه الرئيس الأمريكي؟
المشاركة المغربية، تحمل عدة دلالات، أولا، هي تأكيد على مكانة المغرب كحليف استراتيجي للولايات المتحدة، وثانيا، هي ترجمة عملية لدور المغرب المحوري في منطقة الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، تزامن هذا الحضور مع إعلان الموقف المغربي الواضح، بتوجيهات ملكية، لدعم مبادرة الرئيس ترامب لإعادة إعمار غزة، هذا الموقف ليس وليد اللحظة، بل هو استمرار لثوابت الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

بالحديث عن دعم خطة الرئيس ترامب، أشار السيد بوريطة إلى أن هذه الخطة حققت وقف إطلاق نار وأنهت حربا مأساوية، كيف تنظرون إلى هذا التقييم المغربي؟
التقييم المغربي كان دقيقا وواقعيا، الخطة الأمريكية، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، أدت إلى تهدئة ميدانية أنقذت أرواحا بريئة، المغرب، من موقعه كدولة معنية بالاستقرار الإقليمي، يدعم أي جهود تؤدي إلى وقف نزيف الدم ويفتح المجال أمام حلول سياسية، التأكيد على أن الخطة تقدم مقاربة عملية واستشرافية لإعادة إعمار غزة هو اعتراف بأن مرحلة ما بعد الحرب تحتاج إلى رؤية واضحة، وليس فقط تدخلات مؤقتة.

أشار الوزير بوريطة إلى التعليمات السامية لجلالة الملك بتقديم الدعم المغربي لمجلس السلام في مجالات محددة كالأمن، الصحة، وتعزيز التسامح، ماذا تعني هذه المجالات الثلاثة تحديدا؟
هذه المجالات تعكس رؤية المغرب الشاملة للتعامل مع الأزمات، فمجال الأمن ضروري لضمان استقرار طويل الأمد لا يعود معه العنف، مجال الصحة هو لمعالجة الجراح الإنسانية المباشرة، أما تعزيز التسامح والتعايش، فهو بعد استراتيجي بامتياز، ويعكس الخبرة المغربية الفريدة في هذا المجال، المغرب، يؤمن بأن الحلول العسكرية وحدها لا تكفي، بل لا بد من بناء جسور ثقة بين جميع الأطراف، وهذا ما يميز المقاربة المغربية في القدس وفلسطين عموما.

الموقف المغربي لم يغفل الضفة الغربية، حيث دعا إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وضمان تملك الفلسطينيين لها، ما أهمية هذا الربط بين غزة والضفة؟
أهمية قصوى بالطبع، المغرب يدرك أن أي حديث عن غزة بمعزل عن الضفة هو حديث مجتزأ، الموقف المغربي واضح وحاسم في ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، الدعوة إلى تملك الفلسطينيين عبر مؤسساتهم الشرعية هي رسالة دعم قوية للسلطة الوطنية الفلسطينية، ورفض لأي مخططات تهدف إلى تصفية القضية أو فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

في الختام، أكد الوزير بوريطة أن استقرار غزة وإعادة إعمارها سيمكنان من إطلاق عملية سلام حقيقية قائمة على حل الدولتين، برأيكم دكتور عزيز، هل نحن أمام فرصة حقيقية لتحريك هذا الحل المتعثر؟
الربط الذي قام به الوزير هو الربط المنطقي والصحيح، لا يمكن الحديث عن حل الدولتين وسط الركام والدمار، إعادة الإعمار تخلق أرضية مادية ومعنوية جديدة، هي تبعث الأمل في نفوس الفلسطينيين وتظهر لهم أن هناك مستقبلا يمكن بناؤه، المغرب، من خلال موقفه هذا، يقول للعالم إن إعادة الإعمار ليست مجرد مشاريع عمرانية، بل هي تمهيد الطريق أمام حل سياسي عادل ودائم، وجود مجلس السلام ودعم الدول الفاعلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والمغرب، قد يشكل دفعة قوية في هذا الاتجاه، شريطة توفر الإرادة السياسية والالتزام الدولي.

دكتور مصطفى عزيز، شكرا جزيلا لهذه القراءة التحليلية المستفيضة.
شكرا لكم، ودمتم في خدمة الحقيقة.

ابقَ قريبًا من أخبار طنجة

تابع طنجة بوست على واتساب، وأضفها إلى مصادرك المفضلة في Google.

تابع قناتنا على واتساب تابع طنجة بوست على Google
شاركها. واتساب Copy Link فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أنوار يكتب: AI Agent الذي لا ينام… كيف ستواجه الإدارة المغربية هجمات الجيوش الخوارزمية ؟

3 نوفمبر 2026 - 21:00

“إيكيا” تعزز حضورها الصناعي بالمغرب وتراهن على الإنتاج المحلي

8 أكتوبر 2026 - 12:25

الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية منير الليموري في جميع هياكل الحزب

2 أكتوبر 2026 - 19:26

بعد عودته ونفيه الفرار.. ليموري يتشبث بنفي صلته بخروقات التصويت

29 سبتمبر 2026 - 16:42

فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب

29 سبتمبر 2026 - 16:08

من مكتب التصويت إلى الحقيبة.. النيابة العامة تكشف مسار الأوراق المضبوطة بطنجة

26 سبتمبر 2026 - 21:35
اترك تعليقاً إلغاء الرد

طنجة بوست TanjaPost
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب Dribbble
  • الرئيسية
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • الإعلان على طنجة بوست
  • من نحن
  • مواقيت الصلاة في المغرب
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • سياسة الأخلاق المهنية
  • سياسة التصحيحات وطلبات الرد
  • مبادئ النشر
جميع الحقوق محفوظة طنجة بوست 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter