AML
صدى طنجة|فن وثقافة

المعرض المغاربي للكتاب بوجدة يحقق رقماً قياسياً ويتجاوز 60 ألف زائر في دورته الخامسة

pexels-pixabay-159711

سجل المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، في نسخته الخامسة، رقماً قياسياً في عدد الزوار تجاوز 60 ألف زائر، بزيادة ملحوظة مقارنة بالدورة السابقة لعام 2024 التي استقطبت حوالي 50 ألف زائر، وفق ما كشف عنه الكبير حنو، مدير قطب التنمية بوكالة تنمية جهة الشرق.

وأكد حنو، خلال ندوة صحفية خُصصت لعرض حصيلة المعرض الذي نُظم في الفترة من 7 إلى 12 أكتوبر 2025 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن دورة هذا العام، والتي حملت شعار “أن نقيم في العالم ونكتبه”، شهدت نجاحاً لافتاً على مستوى الإقبال والتنظيم والمحتوى الثقافي.

وشهدت هذه التظاهرة الثقافية تنظيم حوالي 20 مائدة مستديرة بمشاركة مثقفين وأدباء مغاربة وأجانب، ناقشوا قضايا فكرية وأدبية متنوعة مرتبطة بالشعار، في جو من الحوار الحر والانفتاح.

وأبرز حنو أن الفضاء المخصص للشباب استقبل حوالي 18 ألف شاب من مدينة وجدة وجهة الشرق، حيث أُتيح لهم اختيار الأنشطة التي تهمهم بحرية، بمواكبة مشرفين متخصصين. كما استفاد تلاميذ من 112 مؤسسة تعليمية من زيارات موجهة للمعرض، في إطار برنامج تربوي مواكب.

ومن بين الفقرات المتميزة لهذا الحدث، تنظيم ثلاث ورشات أدبية داخل سجن وجدة بشراكة مع إدارة المؤسسة، عرفت مناقشة أعمال أدبية مع السجناء، إلى جانب إلقاء محاضرات في المؤسسات التعليمية والجامعية، وتنظيم معرض فني موازٍ.

وفي الجانب التجاري، أوضح حنو أن دور النشر المشاركة تمكنت من بيع ما يقارب 40% من الكتب المعروضة، كما شهد المعرض توقيع أكثر من 60 إصداراً جديداً، من بينها كتب لطلبة شباب قدموا إنتاجاتهم الأدبية الأولى.

من جانبه، نوّه محمد امباركي، المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق ورئيس المعرض، بالنجاح الباهر الذي حققته هذه الدورة، معتبراً أنها تميزت بجودة البرمجة وغنى النقاشات، فضلاً عن الإقبال المكثف من مختلف الفئات.

وأشار امباركي إلى أن المعرض بات يشكل منصة ثقافية رائدة، قائلاً إن “الدورات السابقة منحتنا تجربة تنظيمية ناضجة، ونعمل باستمرار على تطويرها، ومعالجة النقائص وتعزيز البُعد الدولي للتظاهرة.”

وقد عرفت دورة هذه السنة مشاركة وازنة لكتاب وروائيين وشعراء وفلاسفة وفنانين من المغرب ودول إفريقية وعربية وأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، مما أعطى للمعرض بعداً عالمياً، وجعل من مدينة وجدة مركزاً بارزاً للحوار والتبادل الثقافي.

مواضيع ذات صلة

مهرجان مغوغة للتميز والإبداع يعود في دورته الثالثة ببرنامج ثقافي وتربوي احتفاء بعيد العرش

محمد خيي يقود فيلم “مورو”.. عمل مغربي يسلط الضوء على الهجرة والهوية وصراع الكرامة

مسلم يشعل منصة تيميزار للفضة بتيزنيت في سهرة جماهيرية استثنائية

انطلاق التصفيات التأهيلية لبطولة المغرب للترويض ضمن أسبوع الفرس 2026 بالرباط

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات

0