AML Ferry
صدى طنجة|رياضة

المغرب يعبر إلى نصف نهائي مونديال الشباب بعد فوزه بثلاثية على أمريكا

مغرب-3

بلغ منتخب المغرب للشباب، نصف نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة في تشيلي، بعد فوزه بنتيجة 3-1 على الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، بعدما افتتح محمد ياسر الزابيري التسجيل للنخبة الوطنية في الدقيقة الـ31، قبل أن يدرك المنتخب الأمريكي التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، واصل أشبال الأطلس أداءهم المميز، ليضيف ياسر الزابيري الهدف الثاني في الدقيقة الـ67، ثم حسم ياسين جسيم النتيجة نهائيا بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ87، مؤكدا تفوق المنتخب المغربي واستحقاقه للتأهل إلى المربع الذهبي.

وأكد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، محمد وهبي، أن الهدف الرئيسي لـ”أشبال الأطلس” هو بلوغ المباراة النهائية والتتويج بلقب كأس العالم لهذه الفئة.

وأوضح وهبي، في تصريح صحفي عقب فوز المنتخب المغربي على نظيره الأمريكي (3-1) لحساب ربع النهائي في المباراة الي جمعتهما أمس الأحد، أن العناصر الوطنية عازمة على بذل كل الجهود الممكنة لاعتلاء منصة التتويج، بغض النظر عن هوية الخصم في الدور المقبل.

كما عبر وهبي عن شكره العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أرسى منذ سنوات مشروعا طموحا لتطوير المغرب على مختلف الأصعدة، بما في ذلك قطاع كرة القدم، مؤكدا أن ثمار هذا المشروع الوطني تظهر اليوم بوضوح في أداء المنتخبات الوطنية.

وبالعودة إلى المباراة، سجل وهبي أن العناصر الوطنية لم تطبق الخطة الأساسية التي تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى، مضيفا أنه طلب من اللاعبين في الجولة الثانية التحلي بالهدوء وعدم التسرع، وهو ما جعلهم يأخذون زمام المبادرة على مستوى خط الهجوم، ويظهروا تماسكا كبيرا في خط الدفاع عندما تطلب الأمر ذلك.

وعلاقة بمباراة نصف النهائي، التي ستجرى يوم الأربعاء المقبل بمدينة فالباراييسو، سجل وهبي أن الكتيبة الوطنية ستعد لها بالطريقة ذاتها التي تعاملت بها مع المباريات السابقة.

وأوضح أن مفتاح تحقيق الانتصار في نصف النهائي والتأهل إلى النهائي يتلخص في “فعل ما نعرف القيام به، دون إغراق اللاعبين بعدد كبير من الأفكار”، مشددا على أن من شأن هذه الاستراتيجية أن تمنحهم الثقة في النفس وفعل ما يجيدون فعله.

ومن جهة أخرى، أشار الناخب الوطني إلى أن السبب الرئيسي في تحقيق النتائج التي حققها المنتخب المغربي إلى غاية الساعة في هذه المسابقة يعود إلى “كون اللاعبين يقاتلون من أجل تشريف بلدهم”، وهي النقطة التي تخلق الفارق في الميدان.

مواضيع ذات صلة

المغرب يستضيف كأس إفريقيا تحت 17 سنة في 2027

غموض يلف مباراة برشلونة واتحاد طنجة.. هل كانت مجرد حملة ترويجية أم مواجهة حقيقية؟

صفقة بـ2,68 مليار درهم لتسريع أشغال التهيئة الخارجية للملعب الكبير للدار البيضاء

إنفانتينو: أشعر أنني بين أهلي في المغرب.. ومونديال 2030 سيكون الأفضل في التاريخ

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات

0